الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن عدد المتظاهرين المصابين الذين رأتهم فرقها بلغ 130 مصاباً على الأقل، بينهم 10 إصاباتهم شديدة و19 إصاباتهم متوسطة وتوفى أحدهم بسبب طلق ناري.
وأكدت إن العدد الفعلي أكبر، إلا أن الوضع المضطرب جعل من الصعب تسجيل جميع المصابين الواصلين“.
وفي العاصمة السودانية الخرطوم، ”الخميس“ تقول أطباء بلا حدود، في بيان طالعته (صوت الهامش) إن فرقها دعمت من جديد مستشفيات تعالج الجرحى أثناء المظاهرات الجارية في المدينة، وقد رأت جرحى أصيبوا بأعيرة نارية بينهم شخص توفي.
وقالت كارولين سيغان، رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في السودان : ”كنا حاضرين في المستشفى الدولي ومستشفى الجودة، وكان المستشفيان مكتظان بالجرحى ومرافقيهم، كان عشرة أشخاص على الأقل مصابين برصاص حي، ومات واحد منهم“.
وواصلت الأجهزة الأمنية، بما فيها الجيش، حملة التصدي لهذه الاحتجاجات السلمية المناهضة للانقلاب، مستخدمة هذه المرة وسائل جديدة بينها الدهس بالسيارات وتعريض المحتجين للضب والتنكيل الشديدين.
وأعلنت نقابة أطباء السودان الشرعية، عن مقتل متظاهر برصاص “الانقلابيين”، في الخرطوم بحري التي تحدث ناشطون عن تعرض المحتجين فيها لقمع وحشي.
بدورها، قالت لجنة أطباء السودان المركزية إن “مليشيات السلطة الانقلابية بمختلف مسمياتها تمارس أبشع الانتهاكات في فض مواكب 13 يناير السلمية، باستخدام الرصاص الحي وكافة أنواع القمع والأساليب الوحشية”.
وكشفت عن وقوع عشرات الإصابات بالرصاص الحي، كما رصدت إصابات أخرى بالطعن قالت إن جميعها “بواسطة مليشيات الانقلاب وأجهزته النظامية”.
وتظاهر عشرات الآلاف في مناطق متفرقة بالعاصمة الخرطوم، بينها شرق النيل والخرطوم بحري وأم درمان، إضافة إلى الاحتجاجات في الطرق القريبة من القصر الرئاسي.
وتُنظم هذه الاحتجاجات لجان المقاومة التي تعمل على إسقاط انقلاب قائد الجيش الذي نفذه في أكتوبر 2021 وتأسيس سُّلطة مدنية تُنفذ شعارات الثورة.
ومن جهتها أكدت شبكة الصحفيين السودانيين، تعرض صحفيين لضرب وحشي كما نجا صحفي من الموت دهسًا بسيارة عسكرية، أثناء تغطيتهم للمواكب.
وبالتزامن مع تظاهرات العاصمة الخرطوم، نظمت لجان المقاومة في مدن سنار وود مدني وكسلا والدمازين ونيالا، احتجاجات حاشدة تُنادي بذات مطالب الثورة الداعي لرحيل العسكر عن السلطة.

