الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت المفوضية السامية لشئوون اللاجئين، إنها أجلت 85 طالب لجوء بينهم سودانيين، من الفئات الأكثر ضعفاً إلى بر الأمان في إيطاليا.
وجرت عملية الإجلاء عبر رحلة جوية نظمتها المفوضية، تضمنت المجموعة مزيجاً من الجنسيات، وكان ضمنها أشخاص أطلق سراحهم حديثاً.
وأضافت المفوضية في تدوينها لها رصدتها صوت الهامش، ”نعتمد على المجتمع الدولي لتوفير المزيد من الأماكن، وتوفير مسارات آمنة وقانونية إلى خارج ليبيا.“
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حثت الحكومة الليبية على معالجة الوضع المزري لطالبي اللجوء واللاجئين بطريقة إنسانية وقائمة على الحقوق.
يأتي هذا في أعقاب سلسلة من المداهمات والاعتقالات التعسفية قامت بها السلطات، إستهدفت مناطق مكتظة باللاجئين وطالبي اللجوء، مما أدى إلى وقوع عدة وفيات، واحتجاز الآلاف، فيما وقع كثيرون ضحية للتشرد والعوز.
وقتها، قال فنسنت كوشتيل، مبعوث المفوضية الخاص لشؤون الوضع في غرب ووسط البحر الأبيض المتوسط : ”منذ بدء المداهمات الأمنية والاعتقالات التي قامت بها السلطات الليبية في أكتوبر، شهدنا تدهوراً حاداً في أوضاع طالبي اللجوء واللاجئين من الفئات الأكثر ضعفاً في طرابلس.“
وأردف قائلاً: ”يجب على السلطات الليبية استحداث خطة مناسبة لضمان احترام حقوقهم وإيجاد حلول دائمة لهم.“
وإتخذ نحو 3,000 شخص مأوى لهم بالقرب من المركز المجتمعي في طرابلس، والذي تقدم فيه المفوضية وشركاؤها المساعدة الطبية والخدمات الأخرى وهم في وضع حرج للغاية.
وقد تضرر الكثيرون من المداهمات ومن هدم منازلهم، وفروا من الاعتقال في ظروف مروعة. كما انضم آخرون إلى المجموعة على أمل أن يتم إجلاؤهم.

