الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلن برنامج الأغذية العالمي في السودان عن عودة نشاطه بولاية شمال دارفور.
ونهبت مجموعة مسلحة أزاهر الشهر المنصرم، مخازن تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، أعمال العنف التي جرت حول القاعدة اللوجستية السابقة للأمم المتحدة في الفاشر منذ 24 ديسمبر 2021.
وإثر ذلك أوقف برنامج الأغذية العالمي، نشاطه في ولاية شمال دارفور.
والشهر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن 30 في المئة، من سكان السودان البالغ عددهم نحو 47 مليون نسمة، يحتاجون إلى مساعدات غذائية خلال عام 2022.
وقال ايدي رووي، ممثل برنامج الاغذية العالمي في السودان،
أنها جاءت من اجل المستضعفين وطالب بضرورة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
ومن جهته، قال حاكم ولاية شمال دارفور، نمر محمد عبدالرحمن، إن الحكومة قامت بكل ما من شأنه توفير المناخ الآمن للمنظمة في سبيل إستمرار عمل البرنامج، في الولاية وأنها دفعت بقوة أمنية لحماية كافة المقرات الاممية بمدينة الفاشر واسترداد بعض المنهوبات والقبض على المتهمين وسيتم تقديهم للعدالة فوراً لضمان عدم تكرار مثل هكذا أحداث.
وإسقبلت نمر، وعدد من المسؤولين وفد رفيع المستوى من برنامج الاغذية العالمي بقيادة السيد، ايدي رووي ممثل برنامج الاغذية في السودان.
وفي الفترة الماضية بعد أن عزم برنامج الغذاء العالمي بتعليق نشاطه بشمال دارفور على خلفية الاحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة من نهب وتخريب لمخازن المنظمة قال نمر، انتابني قلق كبير على حياة الضعفاء والنازحين.
وتابع ”بذلنا كل ما بوسعنا لاقناع المنظمة بالحوار للتراجع عن قرارها من أجل الضعفاء والنازحين لا سيما في ظل الأوضاع الإقتصادية التي تمر بها البلاد“.

