الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت صحيفة ”الحداثة“ الورقية، التوقف عن الصدور، وتوفيق أوضاع الصحفيين والعاملين لها.
وقالت الصحيفة في بيان، طالعته (صوت الهامش) إن عدد يوم 25 اكتوبر 2021، الذي وصل إلى المطبعة قبل الإنقلاب كان أخر صدور لها.
وأضافت بقولها : إن تعليق صدورها منذ ذلك الوقت احتجاجا على الانقلاب ظلت إدارتها تراقب تطورات الأمور واتجاهاتها في الأيام التي تلت 25 اكتوبر للتقرير بشأن الموقف النهائي من الصدور.
وأشارت إلى أن إدارتها تابعت بقلق بالغ التردي اليومي لأوضاع الحريات الصحفية والإعلامية في ظل الانقلاب، ورصدت التهجم بالتشكيلات العسكرية المدججة بالأسلحة على دور الصحف والمؤسسات الإعلامية والاعتداء المتواصل وتسبيب الأذى الجسيم للصحفيين ومراسلي القنوات الإعلامية ونهب ممتلكاتهم واعتقالهم وترويعهم، وصولا إلى سحب التراخيص والإيقاف.
ونوهت إلى أنه في واقع الأمر، واستنادا لما خرج من إجراءات ولما ظهر من انتهاكات فقد وضع الانقلاب نهاية لمناخات الحريات الصحفية والإعلامية التي جاءت بها ثورة ديسمبر، وفتح الباب لدورة جديدة من تقليص مساحات العمل العام.
واردفت ”لم تقف عند مصادرة حريات الصحافة ومطاردة الصحفيين بل وصلت إلى قتل المحتجين والمتظاهرين السلميين، وحرمانهم من حقهم الإنساني الأصيل في حرية التعبير والحياة ..“
وأوضحت بأنو إدارتها توصلت إلى أن أجواء القمع والاستبداد ومصادرة الحقوق والحريات والتي تزداد وتيرتها يوما بعد يوم وتنذر – في حال استمر الانقلاب – بأن تحول البلاد إلى محرقة كبيرة، لا تسمح لها بالوفاء بواجبها المهني ولا القيام بمسئوليتها تجاه ثورة ديسمبر.

