الخُرطوم _صوت الهامش
تحّصل موقع “صوت الهامش” على تفاصيل دقيقة، بشأن إلقاء القبض على الوزير الأسبق في النِظام، علي مجوك المؤمن، من قبل إستخبارات الدّعم السريع، في دولة إثيوبيا وترحيله للخرطوم، عقب إتهامه بمعاونة آخرون بتدبير إنقلاب داخل قوات الدّعم السريع.
وكانت قوة تتبع لإستخبارات الدّعم السريع، إختطفت الوزير الأسبق وأمين العلاقات الخارجية في مجلس الصحوة الثوري، علي مجوك المؤمن، من دولة إثيوبيا، وترحيله للخرطوم، عقب إتهامه بالتخطيط للقيام بمحاولة إنقلابية داخل قوات الدّعم السريع، وتغيير قيادتها الحالية.
ونقلت مصادر ل “صوت الهامش” أن نقيب في إستخبارات الدّعم السريع،يسمى محمد يس الشيخ في العقد الثالث من عمره أبلغ شرطة الخرطوم شمال، وقال في بلاغه أن المتهمين هم الوزير الأسبوع علي مجوك المؤمن، وبشير السماني.
فضلاً عن حامد محمد علي، وهم ضباط في قوات الدّعم السريع، شرعو في التخطيط لقيام إنقلاب وتفويض النظام الدستوري، وإثارة الحرب ضد الدولة، فضلاً عن تعريض أمن ووحدة البلاد للخطر،بالتعاون مع دول وصفها بالمعادية.
وقال النقيب وفقاً لأقواله المدونة في يومية التحري أن المتهمين خططوا لتدبير إنقلاب عسكري مُتزامن مع مليونية 21 إكتوبر الماضي، وذلك بإثارة الفوضى وتمرد داخل الدّعم السريع، وأكد أن المتهم الأول وهو “علي مجوك” حضر من بريطانيا وقام بعقد إجتماعات سرية ضمت ضباط من قوات الدّعم السريع، جرى إعتقالهم الآن يجري التحري معهم.
ودونت الشُرطة بلاغات تحت المواد “50،52،51” من القانون الجنائي السوداني، والمتعلقة بإثارة الحرب ضد الدولة، وتفويض النِظام الدستوري، وتعريض أمن ووحدة البلاد للخطر.


