الدمازين – السودان الآن | 30 ديسمبر 2025
شهد الريف الشمالي لمحافظة الدمازين بمنطقة أحمر موقي انعقاد مؤتمر الصلح والمصالحة والتعايش السلمي بين المكونات المجتمعية، وذلك بتشريف نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال، الفريق أحمد العمدة بادي، وبمشاركة قيادات الحركة، وأعضاء لجنة أمن الإقليم، والحكومة التنفيذية، والإدارات الأهلية.
وأكد المشاركون أن التوترات الاجتماعية التي شهدتها بعض مناطق الريف الشمالي جاءت نتيجة لمحاولات مليشيا الدعم السريع إثارة الفتنة وشق الصف المجتمعي، مشددين على أهمية تغليب صوت الحكمة ونبذ خطاب الكراهية حفاظاً على النسيج الاجتماعي المتماسك الذي عُرف به إقليم النيل الأزرق.
وأوضح المتحدثون أن مؤتمر الصلح يمثل محطة مفصلية وخارطة طريق لإعادة بناء الثقة وترسيخ قيم العدالة والتسامح، مؤكدين التزام حكومة الإقليم بدعم مخرجات المؤتمر ووثيقة الصلح التي تم توقيعها، والعمل على تعميم تجربة المصالحات المجتمعية في بقية المحافظات.
كما جددت حكومة إقليم النيل الأزرق رفضها القاطع لكل أشكال التحريض والعنف، ودعت المواطنين إلى التحلي بالوعي وعدم الانسياق خلف الشائعات، مؤكدة أن وحدة المجتمع هي الضامن الأساسي للأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وفي ختام المؤتمر، تم الإشادة بجهود محافظة الدمازين والإدارات الأهلية، وبمشاركة وفود من ولاية سنار، مؤكدين أن التكاتف المجتمعي هو السبيل لحماية الإقليم وترسيخ السلام وإعادة البناء.

