زالنجي – السودان الآن | 12 فبراير 2026
كشفت مصادر مطلعة عن تجاوزات خطيرة شابت مشروعاً لمنظمة دولية يهدف لدعم صغار التجار في سوق مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، حيث تم تحويل مسار الدعم المخصص لأصحاب “الأكشاك والطبالي” لصالح عناصر تتبع لقوات الدعم السريع.
وتشير التفاصيل إلى أن موظفاً بالمنظمة كلف أحد منسوبي قوات الدعم السريع بحصر التجار، مما أسفر عن إدراج (40) اسماً من عناصر القوات المسلحة ضمن الكشوفات، رغم عدم صلتهم بالنشاط التجاري، في خطوة وصفت بأنها “دعم مباشر” بمبالغ ضخمة تتجاوز (878) مليون جنيه سوداني، بواقع (6) آلاف دولار لكل اسم.
وقال الناشط الحقوقي عبد الواحد آدم صالح إن المشروع الذي كان من المفترض أن يستهدف الفئات الضعيفة، تم التلاعب به ليشمل تجار جملة وأسماء وهمية تتبع لقيادات في “الدعم السريع”، متسائلاً عن مدى علم القائد الثاني لقطاع ولاية وسط دارفور باستغلال اسمه وموقعه في هذه التجاوزات.
وأكد صالح أن هذا الملف ليس الوحيد، بل يمثل نموذجاً لعشرات المشاريع الدولية التي يتم عكس مسارها في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، معلناً عن عزمه نشر الكشوفات التفصيلية التي توضح الأسماء الحقيقية والوهمية التي تم إدراجها في هذا المشروع لضمان الشفافية ومحاسبة المتورطين.

