مستريحة – السودان الآن | 12 فبراير 2026
عادت قضية مقتل المغدور “حامد علي” بطيران مسير في منطقة الفردوس بوسط دارفور إلى الواجهة مجدداً، وسط ضغوط شعبية لإنهاء حالة الجدل وتحديد المسؤولية الجنائية والأخلاقية عن الحادثة.
وشهدت الأيام الماضية مثول الشيخ موسى هلال وابنه فتحي أمام لجنة “الأجاويد” وأداء القسم علنياً أمام الكاميرات لتبرئة ساحتهما، وهو ما نقل مسؤلية الإثبات أو النفي إلى الطرف الآخر الذي وجهت إليه أصابع الاتهام.
وأكد الناشط الحقوقي أيمن شرارة أن اللجنة الأهلية أمام اختبار حقيقي لإثبات حيادها، مشدداً على ضرورة توجهها إلى “عبد الرحيم وحميدتي دقلو” لإخضاعهما لذات الإجراء ومطالبتهما بأداء القسم، باعتبارهما المتهمين الأساسيين في القضية.
وأوضح شرارة أن جريمة مقتل حامد علي ستظل عالقة في أعناق “آل دقلو” ما لم تكتمل مسارات التحري مع الجميع دون استثناء، مؤكداً أن العدالة لا تتجزأ ولا يوجد كبير فوق القانون، خاصة في ظل الاتهامات المستمرة بمحاولات تفكيك المكونات الاجتماعية بالمنطقة.

