الخرطوم ــ صوت الهامش
قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان حميدتي، إن الدولة منهارة وليس لديها إمكانيات، مشيراً إلى أن بعض الأجهزة الأمنية ضالعة في الصراع الموجود في كل السودان.
وكما قال إن هناك مواطنون استغلوا الحرية بعد التغيير لنشر الفوضى.
وتابع بالقول : ”وضعنا أيدينا على جذور المشاكل وهناك جهات لا تريد تحقيق السلام في البلاد.“
وطالب حميدتي، في برنامج مؤتمر إذاعي عبر الإذاعة السودانية من مدينة الجنينة، بفرض هيبة الدولة لمنع الفوضى في إقليم النيل الأزرق.
نافيا وجود لتهجير قسري في إقليم دارفور، وأضاف أن حدود السودان مع ليبيا بها ثغرات كثيرة.
وأكد نائي حميدتي، معاناة السودان بسبب ما وصفها بالفتن، مشيراً إلى عزم الحكومة على فرض هيبة الدولة بعد المصالحات التي ابرمت، والعمل على إرجاع النازحين إلى قراهم الأصلية.
وقال حميداتي، إن مشاكل دارفور تتمثل في الأراضي والحواكير، والموارد المهملة، وزيادة الرقعة الزراعية والمراحيل والصواني وغيرها، وذكر تدأن إتفاقية جوبا وضعت حلا لتلك القضايا عبر مفوضيات الأراضي.
وأشار على ضرورة معالجة جذور المشكلة، ووقف الفتنة غير المبررة التي تفاقمت بعد التغيير، وفك شفرتها بمعرفة من ورائها، وطالب بعدم استغلال الحرية بطريقة غير سليمة.
اما فيما يتعلق بانتشار الأسلحة بولايات دارفور، قال حميدتي، أنه موجود من قديم الزمان الا انها تفاقمت منذ اعلان التمرد في العام 2003، وايضا بعد تكوين الدفاع الشعبي، وحرس الحدود وأمن القبائل.
وطالب حميدتي بتنفيذ بند الترتيبات الأمنية مشيراً إلى تخريج دفعة من قوات حفظ الأمن وحماية المدنيين قبل أيام لتضاف إلى القوات المشتركة.
مشيراً إلى ضرورة تجميع وتحديد مواقع للقوات الموقعة على سلام جوبا، وعدم السماح بحمل السلاح الا بإذن من الجهات المعنية.
وفي إشارة إلى المصالحات القبلية والأحداث التي وقعت قبل أيام في منطقة آزرني قال حميدتي، إن التوقيع على الصلح لا يعني بأن يذهب من وقع إلى الخرطوم مجرد توقيعه وإنما هو مسؤل عن أي حدث يقع من قبل عشيرته.
وقال إن القوات المشتركة مجرد تلقيها بحدوث نزاع قبلي بمنطقة آزرني، تحركت فورا واوقفت القتال والقت القبض على المشتركين فيه وتم ترحيل عدد منهم إلى سجون بورتسودان، وانها عازمة على فرض هيبة الدولة ومنع التفلتات والظواهر السالبة.

