الخُرطوم – صوت الهامش
طالبت الأمم المُتّحدة السُلطات السُّودانية، القبض على المسؤولين من الجرائم التي وقعت في إقليم دارفور مؤخرًا، ووضع حد للإفلات من العقاب.
وأكدت أن السلطات تحتاج بشكل عاجل إلى وقف وعكس هذا التدهور، بما في ذلك متابعة المبادرات نحو التماسك الاجتماعي، والقبض على المسؤولين عن الجرائم، ووضع حد للإفلات من العقاب، ومن خلال تنفيذ.
وطالبت الأطراف السُودانية الالتزام بالبنود ذات الصلة باتفاقية جوبا للسلام والخطة الوطنية لحماية المدنيين.
وشهدت مناطق عدة في إقليم دارفور، خاصة ولايتي شمال وغرب دارفور، توترات أمنية وإقتتال قبلي راح ضحيتها العشرات.
وأبدى المدير الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توبي هارورد أبدي عن قلقه إزاء الحوادث الأمنية التي وقعت في شمال وغرب دارفور، والتي أدت لسلسلة من الهجمات القبلية ونهب الماشية ومقتل العشرات .
مشيرا الى ان تلك الأحداث ادت لخروج مظاهرة كبيرة قام بها سكان معسكر زمزم للنازحين وسط الفاشر أسفرت عن سقوط مزيد من الضحايا وإلحاق أضرار بالحكومة و الممتلكات المدنية.
وأكد بأن هناك مخاوف من أن الوضع قد يتصاعد أكثر، في غضون ذلك .
وقال أنه في غرب دارفور، أدى الخلاف في قرية أديكونغ، على الحدود مع تشاد، إلى اشتباكات بين المجتمعات المحلية ادت لمقتل عدد من المواطنين بجانب حرق مركز للشرطة والسوق، يأتي ذلك في وقت تتردد فيه أنباء عن تعبئة جديدة محتملة قرب جبل مون بولاية غرب دارفور.

