الخرطوم ــ صوت الهامش
قرر مجلس الأمن والدفاع في السودان، مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لإحتواء الموقف والتهدئة في الأحداث التي جرت على الحدود السودانية التشادية.
وقتل ”الخميس“ نحو 18 شخصًا من الرعاة، إثر كمين مسلح نصبه مسلحون مجهولون.
والمجلس حث الجانب التشادي على ملاحقة ما وصفهم بالمجرمين وإسترداد المال المسروق بأسرع ما يمكن.
بجانب العمل على تعزيز قدرات ودور القوات المشتركة السودانية التشادية وضبط التحركات على الحدود بين البلدين بما في ذلك تحركات الرعاة.
علاوة على العمل على مراقبة الأنشطة المختلفة وتطبيق الإجراءات الرسمية على كافة التحركات، بمثلما هو معمول به لدى الجانب التشادي.
جاء ذلك، عقب إجتماع عقده مجلس الأمن والدفاع، ”الجمعة“ برئاسة عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي جلسة طارئة ومشتركة إفتراضيا،عبر تقنية الفيديو كونفرنس، مع لجنة أمن ولاية غرب دارفور، بحضور نائب رئيس مجلس السيادة.

