الخُرطوم – صوت الهامش
أعلنت حكومة إقليم دارفور، عن تنفيذ قرار حاكم الإقليم الذي قضى بإخراج قوات الكفاح المسلح من مقر بعثة “يوناميد” الذي تعرض للنهب، مع تولي الجيش والشرطة والدعم السريع، مسؤولية تأمين مقر البعثة.
وتعرض مقر “يوناميد” للنهب للمرة الثانية في أقل من شهر، واتت عمليات النهب التي جرت “الإثنين” الماضي بعد ساعات قليلة من إعلان حكومة ولاية شمال دارفور توزيع ما تبقى من الإصول للولايات.
وحمل حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، قوى الكفاح المسلح ، والقوات النظامية الاخري ، مسؤولية سرقة مقر البعثة، وطالبها بإرجاع ما تم سرقته فورًا.
وأثارت الحادثة ردود أفعال واسعة وادانات من قبل منظمات دولية، وأحزاب سياسية.
وكشف مساعد حاكم إقليم دارفور للشؤون الإدارية، صابر آدم محمد، عن اجراءات قانونية في مواجهة الذين نهبوا مقرات اليوناميد والمنظمات الدولية بحاضرة ولاية شمال دارفور الفاشر.
وأكد صابر في تصريحات صحفية “الأحد”، أن لجنة استرداد المنهوبات قطعت شوطا كبيرا في عملها، وأشار إلى أن الولاية عاشت أيام عصيبة، في وقت أكد انها تنعم هذه الأيام بالاستقرار.

