الخرطوم ــ صوت الهامش
طالبت سويسرا السلطات السودانية، بوقف الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين والمتظاهرين السلميين في جميع أنحاء السودان، وتقديم الجناة إلى العدالة، وحماية حرية التعبير وحرية التجمع السلمي.
ومن جهتها، دعت لجان المقاومة للعصيان المدني العام، ووضع المتاريس في الطرقات بولاية الخرطوم والولايات الأخري، إستعداداً لتظاهرات 9 و12 يناير الجاري.
وأعلنت سويسرا في بيان إطلعت عليه (صوت الهامش) دعمها للتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني إلى الحرية والسلام والعدالة.
كما دع البيان، جميع أصحاب المصلحة السودانيين إلى الالتزام من جديد بالانتقال الديمقراطي بعد استقالة رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك.
وكانت الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والنرويج، أعلنت في بيان مشترك، أنها ”لن تدعم رئيس وزراء جديدا في السودان، إن لم تشارك مجموعة واسعة من المدنيين في اختياره“.
وكان قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، استحوذ على السلطة في الـ 25 أكتوبر، وحل الحكومة الإنتقالية واعتقل وزراء وقادة من الأحزاب السياسية، ووضع رئيس الوزراء، قيد الإقامة الجبرية، ولكنه عاده إلى منصبه في نوفمبر، بعد اتفاق، غير أن الاحتجاجات المناهضة للانقلاب تصاعدت.
إثر ذلك، قدّم رئيس الوزراء السابق، عبد الله حمدوك، استقالته، وسط جمود سياسي واحتجاجات واسعة النطاق.
وقتل نحو 56 شخصاً خلال الاحتجاجات منذ 25 أكتوبر، وفقاً للجنة أطباء السودان المركزية، معظمهم أصيبوا برصاص قوات الأمن.

