الخُرطوم _صوت الهامش
غادر رئيس الوزراء السوداني،عبدالله حمدوك،إلى جمهورية جنوب السودان، للمُشاركة في حفل التوقيع النهائي على إتفاق السلام، بين الحكومة الإنتقالية والجبهة الثورية السودانية.
وتشهد مدينة “جوبا” غداََ “السبت” إحتفالات التوقيع النهائي على إتفاق السلام، بين الحكومة الإنتقالية والجبهة الثورية، وكان الطرفان وقعا في أغسطس الماضي، بالأحرف الأولى على إتفاق السلام، تضمن مسارات التفاوض ال”5″.
وقال حمدوك في تدوينة له عبر “الفيس بوك” بأنه توجه إلي جوبا لحضور مراسم التوقيع على نهاية المرحلة الأولى من اتفاق السلام الشامل مع حركات الكفاح المُسلّح، ولبحث بداية المرحلة الثانية.
وأكد بأنهم لم ينجحو منذ الإستقلال في إنجاز صيغة تُوائِم بين قضيتي السلام الشامل والتحول الديموقراطي بما يُمهّد الطريق لتحقيق الاستقرار السياسي والتنمية المتوازنة، وتطوير علاقات خارجيّة أفضل مع الجوار والعالم.
وتابع قائلاً “بفضل ثورة ديسمبر فقد توفرت إمكانية وفرصة لإنجاز هذا الواجب المؤجل”،مبيناً أن التحدي الأكبر القادم هو العمل مع كل الشركاء المحليِّين والدُّوليّين بحرص وجِد للتبشير بالاتفاق وما فيه من مكاسب للشعب ورعايته وتنزيله لأرض الواقع بما يُحقّق وعد ديسمبر للمواطنين بمعسكرات النزوح واللجوء، وكُلّ البِلاد.


