الخرطوم ــ صوت الهامش
كشفت مصادر مطلعة عن تعرض سودانيين لأبشع أنواع العذاب والقتل في مناجم ”سيجا“ للذهب في مصر، وقتل ثلاثة منهم وفقدان آخرين، مع غياب تام من جهة الحكومة المصرية والسفارة السودانية.
وطالبت ذات المصادر تتدخل السفارة السودانية والحكومة المصرية لحل الاشكال قبل ان تتحول الي إبادة جماعية للسودانين الذين يعملون في مناجم الذهب على الحدود المشتركة بين الدولتين.
منذ نحو أسبوع، بدأت مجموعة قبلية مصرية ”بلطجية“ الهجوم على السودانيين، بهدف السيطرة على أماكن عملهم.
ووفقاً للمصادر التي طلبت حجب هويتها، تحدثت لصوت الهامش، إن المجموعة القبلية، قامت بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى منجم سيجا، لمنع السودانيين من الخروج ثم منع جميع عربات التجار الذين عادة ما يقومون بنقل المؤن ومياه الشرب إلى العاملين بالمنجم.
وتضيف أنه بعد ثلاثه أيام من الحجز داخل المنجم وبعد إنتهاء الغذاء ومياه الشُرب، إضطر السودانيين للخروج من المنجم، وأثناء سيرهم تعرضوا لكمين مسلح نصبه البلطجية.
كما تعرض السودانيون لأسوأ أنواع التعذيب والشتائم، وقال ثلاثة منهم وفقدان آخرين، حرق مساكنهم، وجوازاتهم وحقائبهم ونهب جميع هواتفهم.
وأشارت المصادر، إلى أن ثمة مجموعه أخرى بالقرب من مدينة أسوان تعترض السودانيين القادمين من مناجم الذهب، وتقوم بضربهم وإجبارهم بالجلوس على النار لدقائق.

