الخرطوم- صوت الهامش
كشفت الحركة الشعبية – شمال – التي تقاتل الحكومة السودانية في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق عن تلقيها معلومات تشير لإستعدادات تقوم بها القوات الحكومة ومليشياتها لتنفيذ هجمات عسكرية علي مناطق خاضعة لسيطرتها .
وأعلنت الحركة إستعدادها لصد أي هجوم محتمل.
وقال بيان صادر عن السكرتير العام للحركة عمار امون طالعته (صوت الهامش) أن الحركة تلقت معلومات من مصادر تفيد أن الرئيس عمر البشير عقد إجتمع مع جنرالات ميدانيين من قواته وأبلغهم أنه ينوي مباغته الجيش الشعبي لتحرير السودان بعمليات عسكرية واسعة النطاق في مناطق مختلفه من جبال النوبة ،لأن الجيش الشعبي حسب قوله يعلق أماله علي المظاهرات لإسقاط النظام وغير جاهزين للدفاع عن أنفسهم.
وأشار أمون أن النظام حشد قواته مسنودة بمليشيا الدعم السريع بأعداد كبيرة في مناطق هبيلا ومناطق أخري .
ووفقاً لامون أن البشير أقسم يميناً غليظاً حسب المصدر أنه يريد التأكيد من أن مناطق مثل هيبان والأبيض والدبي قد تم تحريرها من قبضة الجيش الشعبي قبل مغادرته للسلطة بيد أنه لم يذكر متي يغادر.
ولفت أمون ان البشير يعتقد حسب آراء من حوله أن تدشين عمليات عسكرية واسعه في مناطق سيطرة الحركة الشعبية، قد تخفف ضغط المظاهرات التي تلاحقه ليل ونهار.
وتقاتل الحركة الشعبية الحكومة السودانية في مناطق جنوب كردفان جبال النوبة وإقليم النيل الأزرق عقب تجدد الحرب في العام 2011 ، وعقب انفصال جنوب السودان ، وفشلت العشرات من جولات التفاوض في وضع حد لازمة المنطقتين.
وتعيش مناطق جبال النوبة جنوبي كردفان وجنوب النيل في حالة اللاحرب واللاسلام منذ نحو عامين عقب القرارات المتكررة سوي من جانب الحكومة السودانية او الحركة الشعبية الخاصة بوقف اطلاق النار.

