الجنينة _ صوت الهامش

كشفت لجنة الأطباء في ولاية غرب دارفور، عن ظهور 9 حالات حمى “الضنك والشيكونغونيا” بتأكيد معمل (استاك) بالخرطوم.

ووصفت الحال الصحة في الولاية بـ “المتردية” لغياب التثقيف الصحي، وضعف الخدمات التي تقدمها المرافق الطبية، وعدم الاهتمام بالقطاع لسنوات طويله، في الوقت الذي تنتشر الامراض بـ “كثافة”.

وعبرت اللجنة عن قلقها من انتشار الوباء بصورة سريعة في الولاية لمتاخمتها حدود عدد من الولايات والدول المجاورة، وتمتاز بالحركة الكثيفة.

ولفتت اللجة في بيان (الأربعاء) طالعته “صوت الهامش” الي عدم وجود أماكن عزل متهيئه لاستقبال حالات أمراض شديدة العدوى بالولاية، ولا توجد فرق مدربة لتتعامل مع الامراض الوبائية، وبجانب عدم وجود غرف للعزل مستشفى الجنينة التعليمي، ولا تمتلك أدنى المقومات للتعامل مع مرضى الشيكونغونيا وحمى الضنك.

واتهمت وزارة الصحة بعدم الاهتمام بالوباء، وأنها لم تقم بـ (تدريب الكوادر الصحية، وتثقيف المواطنين صحيا، ولم توفر اماكن للعزل لاستقبال المرضى بالرغم من وجود العديد من المنشآت الفارغة المرتبطة بالنظام البائد).

وأوضحت اللجنة ان الواقع الصحي بالولاية شديد الخطورة، وانه يتوجب على وزارة الصحة تدارك أخطاءها وتصحيحها.

مطالبة بإعلان حالة الطوارئ القصوى لمحاصرة الامراض التي بدأت في الانتشار، واتخاذ إجراءات وقاية وعلاجية سريعة وصحيحة للمحافظة على أرواح المواطنين، وشرح لهم طبيعة الامراض وطرق انتشارها، والوقاية منها، وتهيئه اماكن لاستقبال الحالات صورة جادة وفورية.

ووجهت اللوم للمدير العام لوزارة الصحة الجديد، لما اعتبرته ان الخطوات التي يتخذها بطيئة جدا في القضايا المتعلقة بالوزارة.

وكانت الكوادر الطبية بولاية غرب دارفور نظمت سلسلة من الوقفات الاحتجاجية مطالبة بتغيير المدير العام لوزارة الصحة لعلاقته بالنظام البائد، وتكللت جهودهم بتعيين المدير العام الحالي.