الخرطوم _ صوت الهامش
نظم العشرات من أسر المعتقلين اعتصام داخل مباني الاستعلامات التابع لجهاز الأمن والمخابرات السوداني (السبت) احتجاجاً على تحفظ جهاز الأمن علي المئات من السياسيين والناشطين في مجالات عدة منذ تفجر الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام الحاكم.
ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام الحاكم في السودان خواتيم العام الماضي نفذت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات واسعة طالت المتظاهرين منهم قيادات القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني وطلاب وأطباء وصيادلة وأستاذة جامعات وعمال .
وعمد جهاز الأمن والمخابرات علي إخفاء عدد من المعتقلين وحرم ذويهم من زيارتهم.
وقالت إحدي المشاركات في الاعتصام ل(صوت الهامش) ، إنهم تجمعوا داخل مباني الاستعلامات بجهاز الأمن ورفضوا الخروج منه ما يلقوا تطمينات من قبل المسؤولين في الوحدة .
وأشارت إلي أن الأسر المعتصمة كلفت لجنة التقت بمسؤول الدائرة القانونية بجهاز الأمن بعد أن حصرت الأسر مطالبها في إطلاق سراح المعتقلين او تقديمهم لمحاكمة، بجانب تأكيدهم ان التظاهر حق يكفله الدستور .
ولفتت أن المسؤول الأمني امن علي حديثهم ، وقال بأن المدة الزمنية التي يبقي فيها المعتقل في الحبس هي أربعة أشهر بعدها سيقدم لمحاكمة او يطلق سراحه، وطلب من الأسر التي نفذت الاعتصام كتابة أسمائهم .
وأضافت “الأجهزة الأمنية دفعت بتعزيزات أمنية مكثفة.
ويشهد السودان منذ خواتيم العام الماضي حركة احتجاجات واسعة بسبب التردي الاقتصادي وغلاء المعيشة قابلتها الأجهزة الأمنية بالقمع المفرط باستخدام الغاز المسيل للدموع والهروات والرصاص الحي .
وينادي المتظاهرين بإسقاط نظام الحكم في السودان لفشله في إدارة شؤن البلاد لنحو ثلاثين عاماً.
ويقول مسؤولون حكوميون سودانييون إنه تم اعتقال واحتجاز أكثر من 2600 شخص خلال الاحتجاجات المستمرة، وهو منظمات حقوقية ودولية للتأكيد على وجوب أن تنهي السلطات السودانية التدابير المتخذة بموجب حالة الطوارئ لقمع الاحتجاج بعنف.


