تل أبيب – صوت الهامش

أعطت إسرائيل، الاثنين، حق الإقامة المؤقتة لـ 300 طالب لجوء سوداني.

وأعلمت الدولة محكمة العدل العليا، أمس الأحد، بأنها ستطيل الحماية القانونية لـ 300 طالب لجوء من مناطق دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق والتي شهدت وقوع عملية إبادة جماعية.

وقالت صحيفة هاآرتس، إن الخطوة جاءت استجابة لعرائض تطالب الدولة بالبت في طلبات لجوء فردية تقدم بها أعضاء من هؤلاء السودانيين أو بمنحهم وضعية إنسانية خاصة كجماعة.

وتعتبر الوضعية الجديدة للـ 300 سوداني مطابقة لتلك الخاصة بفرد تم الإقرار به كلاجئ.

وبموجب هذه الوضعية الجديدة سيكون لهؤلاء الأفراد الحق في العمل بإسرائيل والحصول على مزايا اجتماعية كالتأمين الصحي الوطني. فضلا عن السماح لهم بالعودة إلى إسرائيل بعد مغادرتها.
وليس لوضعية الإقامة المؤقتة حدود زمنية، على أن الدولة الإسرائيلية تستطيع إلغاءها إذا تغيرت الظروف.

وينتظر نحو 2,500 طالب لجوء من دارفور وجبال النوبة السودانية منذ سنوات أن تنظر إسرائيل في عملية طلبات لجوئهم.

ويأتي هذا القرار الجديد من جانب الدولة الإسرائيلية في أعقاب اثنين مشابهين تم اتخاذهما خلال العام الجاري بإضفاء وضعية قانونية على 500 دارفوري.

وسيتم منح الوضعية الجديدة في غضون 30 يوما، طبقا لمعايير لم تتقرر بعد. وفي ردها على العريضة، لم تقل الدولة كيف سيتم تحديد تلك المعايير ولا لماذا اتخذت القرار للمرة الثالثة بتمديد تلك الحمايات لمجموعة صغيرة فقط دون كافة الدارفوريين المقيمين في إسرائيل.

وفي ردها على المحكمة العليا، قالت الدولة إن تمديد الوضعية كان بمثابة “مرحلة أخرى في وضع سياسة إسرائيلية شاملة إزاء المتسللين وطالبي اللجوء الذين يعيشون في إسرائيل.

وتضمن الرد أيضا الإشارة إلى أن القرار تم اتخاذه في ضوء إعلان الدولة في أبريل عن أنها لن تطرد طالبي اللجوء إلى بلد ثالث ضد إرادتهم، في أعقاب رفض أوغندا ورواندا قبول طالبي لجوء تم ترحيلهم من إسرائيل.

وتقدم باثنتين من العرائض المحاميان كارمل ومايكل بوميرانتز، فيما تقدمت شركة تومر وارشا للمحاماة بعريضة ثالثة.

وأخبرت الدولة، في فبراير، المحكمة العليا بأن أي قرار قانوني يتم اتخاذه بخصوص مجتمع طالبي اللجوء من دارفور سيسري أيضا على طالبي اللجوء من جبال النوبة والنيل الأزرق بالسودان ممن تعرضوا لإبادة جماعية.

وفي يوليو 2017، اتخذت الدولة أول قرار بمنح “وضعية إنسانية” لـ 200 دارفوري. وكانت حكومة إيهود أولمرت قد منحت وضعية اللجوء لأول 600 دارفوري لدخول إسرائيل.