الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة ”اليونسيف“ إن فيروس ”كوفيد- 19“ أحدث تأثيرات صحية وعقلية ونفسية، لدى الكثير من الأشخاص كما ألقت الأزمة الاقتصادية بظلالها على العديد من الأسر والأطفال في السودان.
وأشارت المنظمة، إلى أن البيئة السياسية غير المستقرة في المنطقة، أدت إلى ازدياد أعداد النازحين واللاجئين من الجنوب إلى المناطق الشمالية، حيث انتقل 103,703 لاجئ إلى ولاية النيل الأبيض، نحو 60 في المئة منهم أطفال.
وأبان تقرير للمنظمة إطلعت عليه ”صوت الهامش“ أن الأطفال يقضوا معظم أوقاتهم داخل منازلهم، ولم يعد بإمكانهم ممارسة أنشطتهم المعتادة كالذهاب للمدرسة واللعب بسبب إغلاق المدارس والممارسات الوقائية كالتباعد الجسدي.
علاوة على ذلك، أن المنطقة معرضة للكوارث مثل الآفات وتفشي الأمراض والأمطار الغزيرة والفيضانات، ومنذ بدء عملية الإغلاق، نظم مكتب اليونيسف بولاية النيل الأبيض جلسات دعم نفسي واجتماعي وحملات توعية من خلال ”الإذاعة المحلية، ورسائل الواتساب“، وذلك لنشر النصائح والإرشادات حول كيفية التعامل مع الأطفال خلال هذه الأوقات الصعبة.
وأضاف التقرير، أن الآباء كانوا قلقين بشأن قدرة أطفالهم على الأداء الجيد في الامتحانات بسبب الفترة الطويلة التي قضوها بعيداً عن المدارس، وقام فريق بتقديم الدعم البرامج الأساسي الدعم النفسي والإجتماعي للتلاميذ.


