الخرطوم – صوت الهامش
قالت الحركة الشعبية – شمال- التي يقودها عبدالعزيز الحلو أن إعلان ما يُسمي بالقيادة التنفيذية للحركة الشعبية لتحرير السودان، وصول وفد “نوايا حسنه” إلي الخرطوم أقلق وأربك عضوية الحركة .
وكانت الحركة الشعبية التي يقودها مالك عقار ، أعلنت وصول وفد “نوايا حسنه” للخرطوم برئاسة ياسر عرمان والأمين العام للحركة إسماعيل خميس جلاب،عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير .
وكشفت عن عقد إجتماع ضم فصيلي الحركة الشعبية لأول مرة في العاصمة الجنوب سودانية “جوبا” تحت وساطة رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت بحث وحدة فصائل الحركة الشعبية.
وقال بيان صادر عن نائب رئيس الحركة جوزيف توكا طالعته “صوت الهامش” أن بيان ما يُسمَّى بـ(القيادة التنفيذية للحركة الشعبية لتحرير السودان) وما جاء فيه بخصوص وحدة الحركة الشعبية، بالإضافة إلى إرسال وفد (نوايا حسنة) إلى الخرطوم، أقلق وأربك بعض عضوية الحركة الشعبية .
وثمِّن البيان الجهود التي قام بها رئيس حكومة جنوب السودان بتشكيل لجنة لوحدة الحركة وإستضافته الطرفين.
ولفت أن الخلاف في طبيعته هو خلاف مبدئي حول قضايا مفاهيمية وجوهرية وحول الأهداف والوسائل نفسها، مشيرا أنه ليس خلافاً شخصياً أو صراع حول قيادة التنظيم كما يصوِّره البعض، وأكد أن مجهودات اللجنة لم تفضي إلى الحلول المرجوَّة .
وأكد توكا إحترام الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال لإرادة وتطلُّعات الشعب، منوهاً أن مثل هذه القضايا الخلافية والتي ترتبط بمصير الشعب وبأهداف ومبادىء التنظيم، لا بد من إحالتها للمؤسسات القاعدية صاحبة القرار النهائي.



