الخرطوم _ صوت الهامش

وصفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال- الإنقلاب العسكري الذي قاده ضباط محسوبيين على النظام السابق، بأنه تغيير شكلي وليس حقيقي، كما أضافت الحركة أن نظام المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية مازالا يحكمان عبر وجوه جديدة، غيرت جلدتها حسب تعبيرها .

كما اعتبرت الحركة بيان المجلس العسكري الإنتقالي الأخير، آتي دون توقعات الشارع، لافتةً إلى أن المؤتمر الوطني يمكن أن يعود للسلطة مرة أخري عبر واجهة جديدة كحزب سياسي أو سياسيين أفراد، متماهين مع الأوضاع المتقلبة في السودان.

ونفي السكرتير العام للحركة الشعبية “عمار أمون” في تصريحات خاصة لـ (صوت الهامش) تلقي الحركة لأي إتصال من قبل قوي إعلان الحرية والتغيير، لافتاً إلي أن الحركة تخاطب الشارع مباشرة، إلي أن يحدث تغيير جذري، مؤكدًا على أن ما تم هو ليس ما يمتناه الشارع السوداني .

وأكد “أمون” أن ماتقدمت به قوي إعلان الحرية والتغيير من مطالب لدي لقائها بالمجلس العسكري هو جزء صغير من تلك المطالب، مبيناً أن الحركة كانت ترى أن كثيرًا من المطالب، والتي من بينها “إلغاء تطبيق الشريعة الإسلامية” و”منح الشعوب حق تقرير المصير” جزء من المطالب.

وفي سياق متصل، أشار “أمون” إلى أن الحركة كانت ولاتزال تؤيد الحراك الشعبي، داعيًا الشارع السوداني والمعتصمين مواصلة اعتصامهم إلي أن تتحقق المطالب.

وفي ذات الصدد، أكد “أمون” على أن المطالب ليست مقصورة في رحيل البشير وإبن عوف، بل كل رموز المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية، الذين عبثوا بمقدرات البلاد، طوال الثلاثين عاماً الماضية، وتقديمهم جميعًا للمحاكمة .

هذا ولفت السكرتير العام للحركة إنهم كانوا يأملون بأن يسمعوا بوعود صادقة تفضي إلي تغيرات جذرية من بيان المجلس العسكري .