الخرطوم – صوت الهامش
دانت الحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال ، بقيادة الحلو ، وبأقسى العبارات الأعمال الوحشية والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الأعزل في دارفور منذ 31 مارس وحتى الآن على أيدي القوات الحكومية والمرتزقة من جنجويد الدعم السريع.
وكانت المليشيات المسلحة الحكومية حرقت قري جنوبي جبل مرة ،إثر هجوم نفذته أواخر الشهر المنصرم علي تلك المناطق ،وفر الآلاف من المدنيين نتيجة لهذا الهجوم، بينما لقي وجرح العشرات من المدنيين وبجانب فقدان اعداد منهم.
وفي بيان، اطلعت عليه (صوت الهامش)، أكدت الحركة سعيها الجاد إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية للضغط على الحكومات عبر شعوبها من أجل التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة.
ونعت الحركة تخلي المجتمع الدولي عن مسؤوليته تجاه حماية المدنيين الذين تُركوا وحدهم في مواجهة الموت وكافة جرائم الحرب على أيدي الجنجويد في الدعم السريع التي أدمنت القتل والسحل والاغتصاب وتعيث فسادا في إقليم دارفور المنكوب.
وأهابت الحركة بأعضائها في المهجر بالتحرك الفوري والمكثف ضد هذه الانتهاكات، ومخاطبة الشعوب عبر مؤسساتها ومنظمات المجتمع المدني للعمل على إيقاظ الضمير الإنساني وتذكيره بجرائم النظام في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.
وتعهدت الحركة بالعمل على حماية المدنييين والضغط على الهيئات الدولية لتقوم بمهامها الأساسية بعيدا عن المصالح الأمنية والسياسية والاقتصادية وتقاطعاتها وتفعيل القرارات الدولية الخاصة بملاحقة مجرمي الحرب.
وثمنت الحركة غاليا مجهودات وتضحيات الرفاق الأبطال في حركة جيش تحرير السودان بقيادة رئيسها عبد الواحد محمد أحمد النور وأشادت بالوقفة البطولية لهؤلاء الرجال الذين أظهروا بسالة وصلابة الثوار في منازلة الترسانة العسكرية للنظام دفاعا عن المواطنين العزل.


