الخرطوم – صوت الهامش
حملت الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو الحكومة الانتقالية مسؤولية تجدد الإقتتال بين بين قبيلة الأونشو وبعض بطون الحوازمة في ولاية جنوب كردفان .
وأكدت الحركة بأن الحكومة في موضع الإتهام لوقوفها متفرجة حيال الأحداث بجانب وقوفها خلف أحد أطراف الصراع ، لجهة أنها سبق وأن تورطت بضلوع قواتها المسلحة وقوات الدعم السريع بصورة مباشرة من خلال الإنحياز ومساندة أحد أطراف الصراع في أحداث خور الورل في منتصف أكتوبر الماضي.
وكشف بيان صادر عن الحركة الشعبية تلقته “صوت الهامش” عن تجدد الإشتباكات في محلية هبيلا بين قبيلة الأونشو وبعض بطون الحوازمة والتي أسفرت عن سقوط قتلي وجرحي من الطرفين علي خلفية إغتيال الطالب محمد راشد برشم صباح ” السبت” عقب تحرك القتيل من منزله بقرية تنقل متوجها الي هبيلا لشراء بعض مستلزمات العزاء في وفاة شقيقه فإغتالته مجموعة من الرحل في منطقة الظلطاية.
ولفتت الحركة أنه فور وقوع الجريمة فزع مجموعة من الأهالي وقاموا بتتبع آثار الجناة حتي مناطق القردود – الكداد – أب ديمة والرطيرط فوقعت إشتباكات بين مجموعة الفزع والجناة .
وأشار البيان إلي أن شرطة هبيلا لم تحرك ساكنا علي الرغم من فتح البلاغ ، وأعربت الحركة الشعبية عن قلقها من التطورات الأخيرة وناشدت الطرفين بضرورة تغليب الحكمة ووقف الإقتتال لتفويت الفرصة علي دعاة الفتنة.


