الخرطوم:صوت الهامش
أعلن السودان رفضه للأساليب والغير أخلاقية التي تعرض لها مواطنين سودانين في ليبيا مؤخرا وظهروا عبر فيديو بث على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واستدعت وزارة الخارجية السودانية (الثلاثاء) القائم بأعمال السفارة الليبية في الخرطوم وابغلته احتجاجها الرسمي علي ما يتعرض له السودان في ليبيا.
وقال بيان صادر من الوزارة أطلعت علبه (صوت الهامش) أنه تم استدعاء القائم بأعمال سفارة دولة ليبيا بالخرطوم علي مفتاح المحروق بشأن إحتجاز مجموعة من المواطنين السودانيين داخل الأراضي الليبية في ظروف قاسية وتعرض بعضهم لمعاملة وحشية تابعها الرأي العام المحلي والعالمي .
وكشف أحد أشقاء الشبان المحتجزين في ليبيا ظهروا عبر فيديو بث علي نطاق واسع في مواقع التواصل الإجتماعي، كشف عن تعرضهم للتعذيب و التنكيل من قبل محتجزيهم في ليبيا، تفاصيل مأساوية عن أوضاعهم في السجن بمنطقة مجهولة في ليبيا.
ولفت البيان أن السفير أحمد محجوب شاور مدير عام الإدارة القنصلية أبلغ رفض السودان للأساليب اللإنسانية وغير الأخلاقية في معاملة مجموعة المواطنين السودانيين.
موضحاً أن سفارة الخرطوم بطرابلس تواصلت منذ الوهلة الأولي مع أرفع القيادات بحكومة الوفاق الوطني والأجهزة المختصة وما تزال تتابع معهم بصفة مستديمة.
وتداول ناشطون علي نطاق واسع فيديو صادم يظهر ليبيون يقومون بتعذيب شبان سودانيين في منطقة غير معروفة بليبيا، ولقي المقطع إستنكار واسع وإدانات للسلوك المشين الذي تمارسه جهات ليبية في حق المهاجرين.
وأوضح البيان أن القائم بالأعمال الليبي أعرب عن أسفه وإعتذاره البالغ باسم بلاده لهذا الأمر المخجل ،واصفاً إياه بأنه لا يشبه قيم وأخلاقيات الشعب اللليبي موضحاً أن وراءه عصابات من جماعات متفلتة تتصرف في مناطق تقع عملياً خارج سيطرة الحكومة ،واعداً بنقل هذه الرسالة فوراً لحكومته.
وقال سليمان حسين شقيق المحتجز طه حسين ل(صوت الهامش) أن خاطفيهم طلبوا منهم فدية مبلغ (120) ألف لم يحدد ما إذا كانت بالدينار الليبي ام الجنيه السوداني .
ورسم حسين صورة قاتمة لأوضاع شقيقه في المعتقل رفقته آخرون مضيفاً أن خاطفيهم سمحوا لهم بالتحدث إليهم عبر الهاتف أمس (السبت) في مدة زمنية لا تتجاوز الدقيقة الواحدة.
هذا وأكدت الخارجية أنها تتابع باستمرار مع سفارتها والأجهزة المختصة بطرابلس والتي تمكنت من تحديد مكان الإحتجاز ، ولفتت أنه يجري العمل عبر سلسلة من الإجراءات والاتصالات لتحرير المواطنين السودانيين بأعجل ما يمكن بطريقة آمنة لضمان سلامتهم.


