الخرطوم:صوت الهامش

أعلنت الحركة الشعبية – شمال ، قيادة مالك عقار -وقف العدائيات لمدة ستة أشهر أخرى بين الجيش الشعبي في النيل الأزرق ونظام الخرطوم، ونددت بالانتهاكات التي جرت في الثلاث أشهر الماضية في جبهة النيل الأزرق لاسيما في منطقة جبل (كلقو) وما جاورها.

وفي أكتوبر الماضي مددت الحكومة السودانية وقف إطلاق النار الساري بالبلاد حتى 31 ديسمبر 2017 م لتهيئة المناخ للمفاوضات حول المنطقتين .

وأعلنت الحركة عن مقاومتها للميزانية التي قدمتها الحكومة للبرلمان في إنتظار إجازتها ووصفتها بميزانية الإفقار والتهميش والتجويع.

وقال بيان صادر عنها عقب إجتماع ضم قيادة الحركة إطلعت عليه (صوت الهامش) أن الحركة تلقت دعوة من قبل حزب المؤتمر الشعبي لعقد لقاء مشترك فيما بينهم .

وأكدت بإن مبادرة الشعبي لن تضيف كثيراً لإنهاء الحرب، وذادت (لا نرغب في تعدد المنابر، فالمعضلة في طبيعة النظام نفسه والشعبي أدرانا بذلك) وأضاف البيان (بينما لا نرغب في مناقشة المبادرة، الا أننا نرغب في مقابلة قيادة المؤتمر الشعبي لمناقشة الأزمة الوطنية وكيفية الخروج منها).

ولفتت الحركة استعدادها لمعالجة القضية الإنسانية بأسرع وقت، وأمنت على وقف الاقتتال الداخلي وحماية المدنيين، وجددت تأكيدها علي أهمية مبادرة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فينيك هايثوم لوقف الاقتتال الداخلي.

وأوضحت أن وحدة المعارضة ممكنة وضرورية في ظل تصاعد الأزمة الوطنية ووجود فرص كبيرة لتغيير موازين القوى وإلحاق الهزيمة بالنظام .

وأشارت أن ذلك يستدعي تقديم التنازلات بين أطراف المعارضة بدلاً من تقديمها للنظام والتشخيص الجيد للوضع السياسي والتفكير خارج ما هو معتاد، واعتماد استراتيجية واحدة وتكتيكات متنوعة ومرونة في تعامل كتل المعارضة مع بعضها.

وأضافت الحركة إن هنالك مؤشرات لإمكانية اصطفاف جديد وواسع في صفوف المعارضة ورأت ضرورة تمثيل القوى الاجتماعية الجديدة من الشباب والطلاب والنساء وأصحاب الأراضي والمتضررين من السدود والنازحين واللاجئين والمهنيين والمزارعين في أوسع جبهة متنوعة الأساليب والتكتيكات، بالإضافة لأشكال المعارضة التقليدية.