لندن _ صوت الهامش
طالبت منظمة العفو الدولية كلاً من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بإجراء تحقيق عاجل بعد ان أقر المجلس العسكري في السودان بفض الاعتصام أمام قيادة الجيش بالخرطوم وأدي إلي مقتل العشرات وجرح المئات .
وأقرّ المتحدّث باسم المجلس الفريق أول شمس الدين كباشي أمس الخميس بأنّ المجلس هو الذي أمر بفضّ الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم في الثالث من يونيو بحضور رئيس القضا والنائب.
وقال كباشي “مكان الاعتصام كان بؤرة لاستفزاز قواتن وتحملنا الكثير من الإساءات والاستفزازات” . “لذلك وضعت خطة بفض الاعتصام ولكنّ بعض الاخطاء والانحرافات حدثت ”
وقالت سارة جاكسون، نائبة المدير الإقليمي لشرق إفريقيا والقرن الأفريقي والبحيرات العظمى في منظمة العفو الدولية “من الشائن وغير المقبول تمامًا أن ما تم تأكيده الآن على أنه هجوم مخطط له بعناية على محتجين نائمين قد حُوّل في الوقت نفسه إلى”خطأ”
وأردفت منظمة العفو في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) “يجب وضع حد للقتل العبثي للمحتجين فوراً، ويجب أن يتحمل المسؤولون عن حمام الدم، بما في ذلك على مستوى القيادة، المسؤولية الكاملة عن أفعالهم”.
وطالب المنظمة النائب العام، ورئيس القضاء، أن يوضحا على وجه السرعة تلك المشورة التي قدماها قبل مغادرة الاجتماع، حيث تم اتخاذ هذا القرار.
واختمت سارة جاكسون قائلة “فبعد هذا الاعتراف، أصبح ا الأمر أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، من أجل تحقيق المساءلة والشفافية، أن تسمح السلطات العسكرية بالتدقيق والتحقيقات الدولية بواسطة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة التي تقع تحت مراقبتها”.
وأسفر الهجوم علي المعتصمين في الثالث من هذا الشهر أمام قيادة الجيش بالخرطوم عن سقوط 60 قتيل ومئات الجرحى في اليوم الأول إلا أن عدد القتلي وصل الي 122 قتيل ، بحسب بيان للجنة أطباء السودان المركزية .


