الجنينة _ صوت الهامش

نظم تجمع مهني غرب دارفور وقفة احتجاجية امام مباني إذاعة وتلفزيون ولاية غرب دارفور، وطالب بإزالة رموز النظام السابق من المواقع القيادية في المؤسسات بالولاية.

واعترض متحدث في الوقفة الاحتجاجية على وجود رموز النظام السابق في المؤسسات، لجهة انهم يمارسون الفساد، معتبر ذلك إعاقة المؤسسات العامة من تقديم الخدمات للمجتمع ، وطالب بإقالة مدير إذاعة ولاية غربي دارفور، وتابع قائلا: ليس لدينا مانع في ان يظل مدير الإذاعة كموظف عادي فيها.

وكما طالب بتقديم مرتكبي الجرائم والذين مارسوا الفساد في مؤسسات الدولة الي العدالة، وتابع المتحدث قائلا: “الكيزان ديل كلهم متهمين بممارسة فساد، وبالتالي ليس من الممكن يكون في المؤسسات دي، ولازم يتم تقديمهم للمحاكمة، وإذا برئتهم المحاكم ما عندنا معهم مشكلة”.

وأضاف “نحن نريد نؤسس لدولة مساوة وعدالة، وهذا لابد ان تعي به الجماهير، ويتطلب ذلك جود حكومة مدينة تتحلى بالنزاهة والشفافية”.

وأوضح ان منسوبي النظام السابق، قاموا ببعض “التكتيكات” السياسية من خلال استضافت بعض الناشطين السياسيين في مدينة الجنينة، خدمة لأجندتهم السياسية.

وشدد على ان الإذاعة والتلفزيون من حق أي انسان سوداني، تتم استضافته ويعكس ثقافته وتوجهه السياسي والفكري بواسطتها، مضيفا ان نظام المؤتمر الوطني كان بسط سيطرته على وسائل الاعلام في الولاية طوال السنوات الماضية.

وأكد على أن وسائل الاعلام في المدينة لم تقدم مواد إعلامية مفيدة للشعب، وان ما تقدمه هو عبارة عن “ونسة وهتر” وان ذلك ليس له علاقة بالواقع في الجنينة او السودان، معبرا عن رفضهم ذلك، قاطعا انه لابد ان تصبح الإذاعة الروح التي تعكس هموم ومشاكل المجتمع.

ولفت الي ان المواطنين يموتون من الجوع والعطش والامراض وانهيار في النظام التعليمي، بينما وسائل الاعلام لا تعكس ذلك، بل تكرس وقتها خدمة لأجندة حزب المؤتمر الوطني وحلفائه.

واتهم حزب المؤتمر الوطني بدغدغة المشاعر القبلية وسط مواطني ولاية غربي دارفور، طوال السنوات الماضية، وحتى بعد الإطاحة بحكمه.

وقال ان جهاز الأمن ما زال يمارس نشاطه في البورصة وعلى عملية توزيع الدقيق والوقود وتهريبها الي الدول المجاورة للسودان، لجهة افشال الحكومة الانتقالية، وطالب بنزع أسلحة جهاز المخابرات العامة.