لندن _ صوت الهامش
طالبت بريطانيا الحكومة السودانية بضرورة الرد على المظالم المشروعة التي ينادي بها الشباب السوداني بشكل سلمي، واحترام حقهم في حرية التعبير وإبداء الرأي.
جاء ذلك في تغريدة للممثل الخاص لرئيسة الوزراء البريطانية ووزير دول الكومنولث لدى الأمم المتحدة، اللورد “طارق محمود أحمد” عبر فيها عن شديد حزنه لما آلت إليه الأوضاع الأمنية، ومن اهدار لحق حرية التعبير في السودان.
وقال أحمد المبعوث الخاص لرئيسة الوزراء لحرية الدين والمعتقد ” إنه حزين لرؤية الزعماء السياسيين في السودان يتعرضون للاعتقال، كما يهاجم مؤييديهم من الشباب من قبل قوات الأمن السودانية”.
وقد عبر الوزير عن سعادته بما أحرز من تقدم في شأن الحريات الدينية في السودان، على الرغم من مخاوف بشأن عدم استمرار ذلك التقدم بسبب الوضع الحالي.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد استدعت في هذا الشهر الجاري السفير السوداني لديها للتشاور حول المخاوف من تدهور الوضع الحالي لحقوق الإنسان في السودان.
وبدأت التظاهرات في السودان في 19 ديسمبر 2018 بسبب التردي الاقتصادي وزيادة أسعار الوقود والسلع وارتفاع معدلات التضخم، وسرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير نفسه، الذي يحكم السودان منذ انقلاب 1989 .
وتقول منظمة العفو الدولية إنها تحققت في أكثر من 45 حالة وفاة منذ بدء الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكومة في منتصف ديسمبر 2018.


