الخرطوم _ صوت الهامش
أعرب سفير المملكة المتحدة لدى السودان عرفان صديق عن خيبة أمل بلاده بسبب استمرار “عثمان ميرغني” – رئيس تحرير صحيفة التيار السودانية – رهن الاحتجاز، ودون تهمة محددة حتى الآن.
وأفاد صديق في تغريدة له عبر “تويتر” بأنه لم يُسمح لعائلة “ميرغني” بزيارته سوى مرة واحدة منذ اعتقاله في 22 من فبراير الماضي، ما تسبب في قلقهم البالغ من عدم حصوله على العلاج الطبي المناسب لحالته الصحية المتردية.
وجدير بالذكر أن “لجنة حماية الصحفيين” كانت قد طالبت السلطات السودانية في الثامن من الشهر الحالي في بيان لها، بالإفراج الفوري عن “عثمان ميرغني” أو توضيح مكان وجوده والتهم الموجهة إليه.
ويرأس “الميرغني” تحرير جريدة التيار السودانية المستقلة، وقد اعتقل من قبل عملاء تابعين لجهاز المخابرات والأمن الوطني السوداني، من مكتب الصحيفة بالخرطوم في 22 فبراير.
وقد تم توقيف “ميرغني” بعد فترة قصيرة من مقابلته على شبكة “سكاي نيوز العربية” ومقرها أبو ظبي، حيث ناقش الاحتجاجات المستمرة في السودان وقال إنها من الممكن أن تدفع البشير إلى الإستقالة من منصبه.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض لها مكتب صحيفة التيار لاقتحام الأمن السوداني، ففي عام 2014 ، اقتحم رجال أمن بملابس مدنية مكتب التيار واعتدوا على “ميرغني” حسبما ذكرت لجنة حماية الصحفيين في ذلك الوقت.
وكشفت لجنة حماية الصحفيين أن الصحيفة كانت تعمل في ظل نظام رقابة صارم منذ بداية الاحتجاجات، وقبل فترة طويلة من فرض حالة الطوارئ.
ومنذ بدء الاحتجاجات، قامت الحكومة السودانية بزيادة الرقابة ومضايقة الصحفيين واحتجازهم واعتقالهم، وفرض الرقابة السابقة على عدد من الصحف، ومنع اصدار البعض.


