جنيف_ صوت الهامش
وافق مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في دورته الـ 42 على قرار تجديد ولاية الخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان في السودان “أريستيد نونونسي” لمدة عام واحد ، وأبقي السودان في البند العاشر ، الخاص بتقديم المساعدات التقنية وبناء القدرات .
وفي مسودة قرار ، تحصلت عليه (صوت الهامش)، حث المجلس الحكومة السودانية، على تهيئة بيئة آمنة وتمكينية يمكن فيها للمجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان ووسائل الإعلام والجهات الفاعلة المستقلة الأخرى العمل بحرية ، وفقاً للوثيقة الدستورية .
وأعلن ترحيبه بالتحسينات التي طرأت على الأمن في مناطق الصراع في السودان ، مؤكدا أهمية تحقيق سلام عادل ودائم في البلاد ، بما في ذلك دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.
وقال القرار أن المجلس يلاحظ مع التقدير الحكم الوارد في الوثيقة الدستورية بإنشاء لجنة وطنية مستقلة ، بدعم من الاتحاد الأفريقي إذا لزم الأمر ، لإجراء تحقيقات شفافة ودقيقة ومستقلة في الانتهاكات التي ارتكتب في 3 يونيو 2019 ، وفي الأحداث والحوادث التي وقعت خلالها انتهاكات لحقوق وكرامة الأفراد المعنيين ، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين .
وشجع القرار الذي قدمته أنغولا عن المجموعة الأفريقية ودعمته كلا من بريطانيا وألمانيا عن المجموعة الأوروبية ، الحكومة السودانية على مواصلة التعاون مع الخبير المستقل لتمكينه من الوفاء بولايته.
وطالب المجلس الخبير المستقل العمل مع جميع الشركاء المعنيين لتقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات إلى الكيانات ذات الصلة بحكومة السودان والوكالات الوطنية وأصحاب المصلحة الآخرين .
ودعا مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، مع مراعاة توصيات الخبير المستقل ، تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لزيادة تحسين حالة حقوق الإنسان في السودان .
وأعرب المجلس عن تقديره لاستمرار السودان في استضافة أكثر من مليون لاجئ من البلدان المجاورة وبلدان أخرى في المنطقة ، وفتح ممرات إنسانية لتوفير التدخلات المنقذة للحياة للمتضررين من النزاع.


