الخرطوم _ صوت الهامش
نفي القيادي في تجمع المهنيين السودانيين محمد ناجي الأصم وجود إختراق فيما يلي التفاوض مع المجلس العسكري الإنتقالي، ووصف ما يردد عبر الميديا عن توافق بين الطرفين ب”الإشاعات”، وأكد أنه منذ توقف التفاوض مع المجلس العسكري لم يحصل اي تواصل بشأن المفاوضات.
وإنهارت المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي وقوي إعلان الحرية والتغيير قبل نحو أسبوع، عقب فشل الطرفين التوافق حول مجلس السيادة المقترح لتولي السلطة الانتقالية.
وجدد الاصم الذي كان يخاطب إفطاراً في ضاحية “بري” تمسك قوى إعلان الحرية بموقفها التفاوضي خاصة في اغلبية ورئاسة المجلس العسكري .
وكشف عن ترتيبات لقيام العصيان المدني، حتي تحقيق كافة أهداف الثورة، حاثا الشباب التواجد في ميدان الاعتصام لحراسة مكتسبات الثورة.
ونفذ السودانيين الأسبوع المنصرم إضراب استمر لمدة يومين عقب إنهيار التفاوض بشأن نقل السلطة لتباعد المواقف حول مجلس السيادة المقترح لأن يكون بديلاً للمجلس العسكري في تولي السُلطات السيادية في الفترة الإنتقالية.


