الخرطوم _ صوت الهامش
أعلنت قوي إعلان الحرية والتغيير تسليم رؤيتها المتكالمة والنهائية حول هياكل السلطة المدنية والانتقالية، وفقاً لما ورد في إعلان الحرية والتغيير، الذي تواثقت عليه الجماهير.
ويقود تجمع المهنيين السودانين وحلفائه من القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني، المكونة لقوي إعلان الحرية والتغيير، الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بنظام البشير، عقب إجبار الجيش السوداني، القيام بانقلاب عسكري، أطاح بالرئيس السابق، واعتقاله.
ووفقاً لبيان صادر عن قوي إعلان الحرية والتغيير طالعته (صوت الهامش) ان رؤي القوي تتلخص في ثلاثه مستويات للسلطة المدنية الانتقالية، تعمل وفق الدستور الانتقالي الذي تمت صياغته من قبل قوي إعلان الحرية والتغيير.
ولفتت أن السلطة تتكون من مجلس رئاسي يضطلع بالمهام السيادية في الدولة، ومجلس وزراء صغير من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالخبرة المهنية والنزاهة، فضلاً عن مجلس تشريعي مدني انتقالي تمثل فيه النساء بنسبة لا تقل عن 40%، ويضم في تكوينه قوي الثورة من الشباب والنساء ويراعي التعدد الاثني والديني والثقافي.
وأضاف البيان ” إن اعتصامات شعبنا العظيم تمثل الضامن لإنجاز كافة مهام الثورة، وعلينا أن نستمسك بها وأن ننتظم في صفوفها حتى تستلم السلطة المدنية الانتقالية مقاليد الحكم في البلاد” .


