الخرطوم _ صوت الهامش
أعلنت قوي سياسية وتنظيمات مجتمع مدني شروعها في تحريك بلاغات ضد النائب الأول للرئيس السوداني السابق علي عثمان محمد طه، وتقديمه للمحاكمة وفقاً لتهديداته تجاه المتظاهرين العزل الذين يطالبون بإسقاط نظام الحكم في السودان.
وكان النائب الأول للرئيس السوداني السابق علي عثمان محمد طه قد هاجم متظاهري ثورة 19 ديسمبر ووصفهم بالمخربين ، وأعلن عن امتلاك نظام الجبهة الإسلامية الحاكم لكتائب ظل في اشارة الي المليشيات الجهادية وقوات الامن الشعبي .
وقال طه بأنها جاهزة للفداء وان أدي ذلك التضحية بحياتهم .
وعرف علي عثمان بأنه العقل المدبر لعمليات القتل والتشريد في مناطق دارفور والنيل الازرق ودارفور لنزعاته العنصرية ، وتواري عن الأنظار في العام 2013 عندما أعفاه الرئيس البشير من منصبه.
وطالب بيان صادر عن حزب الأمة القومي طالعته (صوت الهامش) القانونيين تقديم بلاغاً ضد علي عثمان محمد طه وتقديمه للعدالة ومحاكمته ، وحض المجتمع الدولي علي إتخاذ إجراءات مشابه وتوجيه تهم التحريض علي القتل وإبادة الشعب.
وأطلقت السلطات الحاكمة في السودان أيدي المليشيات الجهادية وكتائب الأمن الشعبي السرية التي فتكت بالمتظاهرين السلميين ، حيث يرتدي منسوبي الأجهزة الخاصة للحزب الحاكم والحركة الإسلامية الزي المدني .
ورصد ناشطين قناصة يعتلون سطح مستشفى آسيا بامدرمان اثناء مسيرة المدينة، التي قمعتها الأجهزة الأمنية بالعنف المفرط وسلاح القناصة، وأعلنت لجنة الأطباء المركزية وفاة ثلاثة أشخاص في موكب امدرمان جلهم بالرصاص الحي.


