الخرطوم _ صوت الهامش
كشفت مصادر مأذونة في مليشيا الدعم السريع أن كتيبة القوات الخاصة التابعة لمليشيا الدعم السريع التي وصلت الخرطوم منتصف الإسبوع الماضي قادمة من ولاية شمال دارفور بالياتها العسكرية والتي تبلغ قوامها نحو (3) الف مقاتل،لم تصرف مرتباتها الشهري لثمانية أشهر بسبب أزمة السيولة والمضايقات التي ظلت تتعرض لها مليشيا الدعم السريع من قبل بنك السُودان المركزي.
وقالت تلك المصادر لـ(صوت الهامش) أن تصريحات قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان (حميدتي) التي إنتقد فيها سياسات الحكومة تجاه البنوك وإنعدام السيولة في المصارف كانت في صياغ رفضه حجب المرتبات للقوات الخاصة التي جري تدريبها في منطقة (الوخايم) التابعة لمحلية أمبرو بولاية شمال دارفور .
وأشارت إلي أنه عقب الإحتجاجات الأخيرة التي شهدتها مدن البلاد المختلفه طلبت رئاسة الجمهورية من قائد مليشيا الدعم السريع بتجميع القوات الخاصة في وادي هور والمخايم والمجور ومذبد وتحركها فوراً للخرطوم للمرابطة في معسكرات مليشيا الدعم السريع في غرب أمدرمان وجبل أولياء والتدخل تحت أي لحظة في حال حدوث طارئ .
وكشفت تلك المصادر أن نحو ثلاثة ألف مقاتل بدأوا في صرف مستحاقتهم لثمانية أشهر ماضية منذ يوم الأربعاء الماضي علي أن تستمر عمليات الصرف حتي الاسبوع الجاري.
وشهدت مدن السودان المختلفه حركة إحتجاج واسعه رفضاً للغلاء الطاحن والتردي الاقتصادي ونادي محتجون باسقاط نظام المؤتمرالوطني لفشله في إدارة البلاد وقابلت الأجهزة الأمنية المظاهرات بالقمع المفرط.
وتجد مليشيا الدعم السريع الرعاية الخاصة من رئاسة الجمهورية السودانية التي تفضلها علي كثير من القوات بمافيها الجيش السوداني ، وولدا هذا الأمر غبنا وعدم رضا في أوساط القوات المسلحة التي ظلت تشكو الاهمال.
وينظر البعض إلى قوة الدعم السريع باعتبارها نوعا من “الحرس الإمبراطوري” للرئيس السوداني عمر البشير المدان من لدن المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بسبب أعمال قامت بها ميليشيات الجنجويد في دارفور.


