جوبا – صوت الهامش

أعلن مستشار رئاسي يوم الإثنين ، ان “جنوب السودان” سيستضيف محادثات السلام في “جوبا” الأسبوع المقبل، و التي ستعقد بين حكومة “السودان” في الخرطوم  وجميع الجماعات المسلحة المعارضة في السودان، كما سيضم أيضاً متمردين من “دارفور”.

ووفقا لوكالة (رويترز) فقد أعلنت ” السودان” التي اتهمت في وقت سابق جارتها الجنوبية بتأجيج الاضطرابات في أجزاء من أراضيها، أعلنت موافقتها على وساطة من جانب “جنوب السودان” يوم الأحد، على أن تشمل فقط المتمردين في المناطق الحدودية في “جنوب كردفان” و ” النيل الأزرق”.

و ترجح (رويترز) أن أهمية كل من “جنوب كردفان” و “النيل الازرق” تعود إلي قلق “السودان” من أن استقلال “جنوب السودان” عام 2011 قد يعني أن العديد من المناطق المضطربة سابقاً قد فرت من حكم الخرطوم، باستثناء هاتين المنطقتين، حيث واصل المتمردون قتالهم.

وقال “توت كيو جاتلواك ” -مستشار الرئيس سلفا كير- : “ان المحادثات ستشمل ايضاً المتمردين في “دارفور”” وهي منطقة بالسودان على طول الحدود مع “جنوب السودان” حيث يشتبك متمردون مع قوات الرئيس “عمر حسن البشير” منذ عام 2003 ، إلا أن القتال تراجع في جميع مناطق المتمردين في السنوات الأخيرة.

وقال”جاتلواك ” في مؤتمر صحفي : “الرئيس “سلفا كير” دعا جميع جماعات المعارضة المسلحة الموجودة في “السودان” سواء في “دارفور” أو في ولايتي “النيل الأزرق” و”جنوب كردفان” للمشاركة في المحادثات في جوبا.”

وحافظت حكومة الخرطوم على وقف إطلاق النار من جانب واحد مع المتمردين في “دارفور” و “النيل الأزرق” و “جنوب كردفان”  منذ عام 2015 ، ومدّدته في يوليو الماضي.

و تبادل “السودان” و”جنوب السودان” منذ وقت طويل الاتهامات بدعم المتمردين في أراضي بعضهم البعض، خلال الحروب التي مات فيها مئات الآلاف من الأشخاص.

و جدير بالذكر أن حكومة “كير” وقعت و جماعة متمردة رئيسية في جنوب السودان اتفاق سلام في سبتمبر الماضي  في “الخرطوم” برعاية “البشير” ، حيث كان هدف الاتفاق إنهاء الحرب الأهلية التي كانت تدور رحاها منذ عام 2013.

وقال “جاتلواك ” إن كير سيلعب دوراً متبادلاً في المفاوضات بين حكومة “البشير” و” المتمردين السودانيين” في “جوبا” الأسبوع المقبل.

وقالت الخرطوم ان من المتوقع اجراء مزيد من محادثات السلام تحت رعاية “الاتحاد الافريقي” في العاصمة الاثيوبية “اديس ابابا” في منتصف ديسمبر المقبل.