الخرطوم _ صوت الهامش
بدأ رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، “الإثنين”زيارة لولاية شمال دارفور،وحاضرتها مدينة الفاشر.
وتعد هذه أول جولة ولائية لرئيس وزراء الفترة الإنتقالية،منذ توليه المنصب إبتدرها من إقليم دارفور، المضطرب.

وإستقبل الحاكم العسكري، لولاية شمال دارفور، اللواء مالك الطيب خوجلي، رئيس الوزراء، في مطار الفاشر، رفقته عدد من مسؤولي حكومته.

وقال رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك لدي مخاطبته تجمع من النازحين، في مخيم “أبوشوك” أنهم يسعون لتوفيق أوضاع النازحين، وتحقيق سبل الإستقرار لهم، مبيناً أن السلام ناقص مالم يستصحب اراء النازحين، وأصحاب المصلحة، ودعا للعمل من أجل تحقيق السلام الشامل والمستدام.

وفي الأثناء حمل نازحين لافتات تطالب بتسليم الرئيس المخلوع عمر البشير ومعاونيه للمحكمة الجنائية الدولية، بجانب تعويض المتضررين من الحرب، وإعادته لقراهم التي تم تهجيرهم منها.

ونادي العمدة محمد ادم حسن في كلمة نيابة عن النازحين، نادي بضرورة تعزيز الأمن وبسط هيبة وسيادة حكم القانون، وطالب بتقديم مرتكبي الجرائم الإنسانية بدارفور للعدالة والمحاسبة الفورية، ونزع سلاح المليشيات المسلحة والكتائب الجهادية، وتقنين الأراضي، والسماح لدخول المنظمات الدولية والوكالات الأممية لتقديم الإعانات للنازحين بالمعسكرات.

كما طالب بتعريض النازحين  فرديا وجماعيا وبناء واعمار ما دمرته الحرب
والغاء تسجيلات الاراضى للمناطق التى نزح منها المواطنيين منذ 2002  فضلاً عن إعفاء أبناء  النازحيين من الرسوم الدراسية فى كل المراحل التعليمية وإعطائهم الفرصة فى رفع وتقديم قضياهم فى كل المنابر وتأهيل المراكز الصحية والتعليمية وتقوية المراءة وتوفير فرص العمل لابناء النازحين.