الخرطوم _ صوت الهامش

أثارت صورة للقائم بالأعمال الأمريكي في السودان ستيفن كوتسيس مع نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان حميدتي في إفطار نظمه سلطان عموم الفور “السبت” ردود فعل على اعتبار أنّ الأخير مشتبه به في ارتكاب جرائم في دارفور.

وعقب هذه الانتقادات، أصدر القائم بالأعمال تصريحاً أكد فيه أنّ الولايات المتحدة ستكمل في مسعاها نحو سلام دائم في دارفور ومن أجل تحقيق ذلك يجب التعامل مع الأسباب الجذرية للصراع.

جاء في تصريح كوتسيس، “سُررت  لحضوري الإفطار السنوي  للمرة الثالثة لسلطان دارفور أحمد حسين أيوب علي دينار وأفراد من قبيلة الفور في الخرطوم.”

وتابع، “ستواصل الولايات المتحدة العمل من أجل سلام دائم في دارفور ويتطلب ذلك التعامل مع الأسباب الجذرية للصراع  وهو أمر ضروري لتحقيق سلام مستقر ودائم في جميع أنحاء دارفور.”

وشدّد كوتسيس على أهمية تشكيل حكومة جديدة بقيادة مدنية وتحقيق العدالة لضحايا دارفور قائلاً، “يستحق الضحايا في دارفور العدالة والمساءلة وأن الخطوة الأولى هي ضمان وجود حكومة جديدة بقيادة مدنية.”

وأثار الخبر استياء رواد وسائل التواصل الاجتماعي فغرّد الباحث في الشؤون السودانية اريك ريفز معتبراً أنّ ما حدث أمر معيب.

وكتب على تويتر، “هذا ببساطة معيب ومثير للاشمئزاز. هل قررت الولايات المتحدة الأميركية أن تتعاون مع المجلس العسكري الانتقالي ومع حميدتي الذي يشتبه بارتكابه إبادة؟”

أما الصحافي جيسون باتينكين الذي غطى الحرب الأهلية الجنوبية السودانية منذ العام 2013 فغرّد قائلاً، “بعد إفطارهما بسرعة معاً، جلس القائم بالأعمال الأميركي على كرسي الشرف مع سيد الحرب حميدتي المتهم بارتكاب فظائع في دارفور.”

وأضاف باتينكين أنّ قوات حميدتي متهمة أيضاً بقتل متظاهرين قبل ستة أيام.

وبدورها أبدت المذيعة الأمريكية بقناة فوكس نيوز غريتا فان سوسترن استغرابها فعلّقت على تغريدة باتينكين، “كيف تجلس مع أحد متهم بهذه الفظائع.”