الخرطوم – صوت الهامش
بدأت قيادة مليشيا الدعم السريع،تنفيذ حملة إعتقالات جديدة في صفوف ضُباط وضباط صف القوة، عقب تسرب “فيديوهات” خطيرة تُظهر أفراد في المليشيا يقومون بإهانة وإذلال المعتصمين السلميين عقب فض إعتصام القيادة العامة للجيش بالقوة فجر “29” رمضان الماضي.
وتسربت مئات الفيديوهات الخطيرة عقب عودة خدمة الإنترنت للسُودان ظهر “الثلاثاء” تتعلق بدور مليشيا الدعم السريع وتورطها في عملية فض إعتصام القيادة العامة للجيش بالقوة،فجر “29” رمضان الماضي .
وقُتل ما يزيد عن 100 شخص واُصيب ما يفوق 700 في الهجمات المروعة التي تعرض لها المحتجون السلميون في الخرطوم. وقد ارتكبت قوات الأمن السودانية أيضاً أعمال عنف جنسي وحشية ضد الرجال والنساء في اليوم نفسه.
ولاقت هذه الفيديوهات البشعة رواج عالي عقب تداولها علي نطاق واسع، وإستنكر مواطنين فظاعة الجريمة وحملو مليشيا الدعم السريع مسؤلية قتل وإذلال المعتصمين السلميين.
ووفقاً لمصادر مُطلعة تحدثت لـ”صوت الهامش” أن قيادة الدعم السريع خاصةً هيئة الإستخبارات الخاصة بالمليشيا بدأت غاضبة علي ما يتم تداوله عبر الميديا ويُظهر قوات المليشيا متورطة في فض الإعتصام وملاحقة المواطنين وضربهم وإذلالهم بجانب التحرش بالنساء .
ولفت المصدر أن مدير الإستخبارات في المليشيا العميد مضوي حسين ضي النور، تلقي أوامر من قبل قائد مليشيا الدعم السريع المكلف الفريق عبدالرحيم دقلو،بتنفيذ حملة إعتقالات جديدة شملت ضباط برتب مختلفه وضُباط صف تحوم حولهم الشبهات حول تسرب تلك الفيديوهات التي تورط الدعم السريع في فض الإعتصام رغم إنكار قائدها نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان حميدتي بتورط قواته.
وتطالب منظمات دولية بإجراء تحقيق دولي بعد ان أقر المجلس العسكري في السودان الشهر المنصرم بفض الاعتصام أمام قيادة الجيش بالخرطوم وأدي إلي مقتل العشرات وجرح المئات .


