الخرطوم _ صوت الهامش
دعا إجتماعز لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور قائد حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور الإنضمام لطاولة المفاوضات ولعملية السلام.
وترفض الحركة التي يقودها المحامي عبد الواحد محمد نور اي حوار مع الحكومة السودانية وتتمسك بخيار إسقاطها عسكرياً.
وعقد في الخرطوم إجتماع لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور ، وناقش الإجتماع التقدم المحرز والتحديات التي واجهت تنفيذ الوثيقه منذ اجتماعها الأخير الذي عقد في الدوحة يوليو الماضي .
وشارك في الإجتماع أطراف الوثيقة فضلاً عن الممثل الخاص المشترك لليوناميد السفير جيريمايا كينغسلي.
وبحسب بيان صادر عن اليوناميد طالعته (صوت الهامش) ان الإجتماع ناقش عملية السلام ونزع السلاح والتسريح وإعادة دمج المقاتلين السابقين وجمع السلاح والحوار التشاوري الدارفوري الداخلي ، فضلاً عن العودة الطوعية .
ورحب المشاركون بإتفاق ما قبل التفاوض بين الحكومة وحركتي العدل والمساواة السودانية وحركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي، وأعربوا عن أملهم ان يفضي الي إتفاق لوقف العدائيات والأعمال العدائية بين الطرفين وبدء المفاوضات في الدوحة الشهر المقبل .
ووقعت الحكومة السودانية ( الخميس) الماضي اتفاقاً حول قضايا ما قبل التفاوض في العاصمة الألمانية (برلين) مع حركتي العدل والمساواة السودانية وحركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي.
وأجمع المجتمعون علي ضرورة تنسيق أوثق بين اليوناميد ومكتب متابعة سلام دارفور والحركات الموقعة.
هذا وأعلن الممثل الخاص المشترك لليوناميد التزام اليوناميد بمواصلة دعم تنفيذ البنود المتبقية من وثيقة الدوحة وقال (ستواصل اليوناميد العمل مع أعضاء اللجنة من أجل التوصل الي سلام شامل ودائم في كافة ارجاء دارفور).


