الخرطوم _ صوت الهامش
لقي شخصان مصرعهم، من أسرة واحدة، عقب إنفجار لغم أرضي عليهم، في وادي سلمي بمنطقة “مورني” غربي دارفور.
وإتهمت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور المليشيات المسلحه بزرع الألغام الأرضية في بعض المناطق وقال بيان صادر عن الحركة طالعته “صوت الهامش” بأن المليشيات المسلحة أقدمت علي إرتكاب مجزرة جديدة بحق المدنيين العزل في إقليم دارفور ، حيث قامت مساء “الأحد” بزراعة ألغام أرضية في طريق وادي سُلمي بمنطقة مورني غرب دارفور ، حيث إنفجر أحد هذه الألغام عند مرور السكان إلي مزارعهم وبساتينهم ، مما أدي إلي وفاة كل من أبو القاسم حسن آدم ( 11 سنة) و الطيب حسن آدم ( 15 سنة) وإصابة شقيقتهما جواهر حسن آدم ( 19 سنة) التي بترت يدها في الحال، وهي طالبة بكلية الإقتصاد جامعة الجنينة، وتم نقلها إلى المستشفى في حالة خطرة جداً.
وكانت القوات الحكومية قامت بزرع عدد من الألغام الأرضية في بعض المناطق في إقليم دارفور، لإعاقة قوى الكفاح المسلح، وتعد هذه الألغام واحدة من ملخفات الحرب التي باتت تشكل خطراً علي حياة المواطنين العزل.


