القاهرة _ صوت الهامش

ضيقت السلطات الأمنية المصرية منذ نحو أسبوعين الخناق علي ناشطين ومعارضين سودانين يقيمون في العاصمة المصرية القاهرة، وطالبت بعضهم بمغادرة أراضيها فوراً، ومنعت آخرون من ممارسة اي نشاط سياسي.

وعلي نحو مفاجئ منعت السلطات الامنية المصرية مطلع الأسبوع الماضي زعيم حزب الامة القومي المعارض الصادق المهدي من دخول مصر ، التي قدم اليها من العاصمة الألمانية برلين عقب مشاركته في إجتماعات نداء السودان مع الحكومة الألمانية .

وانتقد حزب الامة القومي مسلك السلطات المصرية بمنع زعيمه من دخول مصر ، وقال بأنها سابقة خطيرة لم تراعي فيه السلطات المصرية لمكانة الصادق المهدي.

وبحسب مصادر (صوت الهامش) انه منذ منع الإمام الصادق المهدي من دخول مصر تعرض بعض النشطاء الموجودين في مصر الي مضايقات من السلطات الامنية وتمت مطالبتهم بمغادرة البلاد فورا وبهدوء،حيث أن السلطات المصرية أوضحت أن لديها اتفاقيات مع الحكومة السودانية تقضي بعدم وجود نشاط معارض من أراضي اي من البلدين.

وكشفت المصادر ان الأمن المصري استدعي بعض النشطاء وطالبهم بالمغادرة ،وتلقت (صوت الهامش) تقارير موثوقة أن هناك نشطاء وناشطات يتعرضون لضغوط كبيرة بالمغادرة الفورية أو تسليمهم للحكومة السودانية كما فعلت السلطات السعودية لعدد من الناشطين السودانيين في الفترة الماضية من ضمنهم الناشط ود قلبا الموجود في معتقلات أجهزة الأمن ويتعرض الي تعذيب يهدد حياته.

وأشارت المصادر انه ونسبة لخطورة الوضع فإن بعض النشطاء الموجودين في مصر الآن يعيشون حالة من التوتر والقلق ، حيث أن التطور الأخير في العلاقات بين مصر والسودان وضعهم في خطر وتحدي غير مسبوق ، لجهة ان هناك تركيز على النشطاء الحقوقيين الذين تعتبر السلطات المصرية أن نشاطهم في مصر غير قانوني .

وقد تعرض بعضهم لاستدعاءات مستمرة من الأمن المصرى خلال الأسابيع الماضية.

وأرسلت الحكومة المصرية الأسبوع الماضي رسائل الي نشطاء سياسيين تطالبهم بالتوقف الفورى عن العمل المعارض من داخل الأراضي المصرية.