الخرطوم _ صوت الهامش

إرتفع عدد ضحايا أحداث منطقة “مرشينج” التابعة لولاية جنوب دارفور، لنحو “3” قتيل،عقب وفاة أبوالقاسم ود دوول،في مستشفي نيالا التعليمي، وثلاثة جرحي.

وكان شخصان لقيا مصرعهم، أحدهم في عملية إطلاق نار من قبل مليشيات مسلحة، والاخر علي يد جهاز المخابرات،في منطقة “مرشينج” التابعه لولاية جنوب دارفور غربي السودان،وأحرق محتجون غاضبون مكاتب جهاز المخابرات في المدينة إحتجاجاً علي قتلهم للمحتجين السلميين.

وبحسب مصادر “صوت الهامش” أن الأحداث تجددت لليوم الثاني علي التوالي، في ظل غياب الأجهزة الشرطية،ولفت المصدر أن أبوالقاسم ود دوول في العقد الرابع من عمره فارق الحياة متأثراً بإصابة بالرصاص.

وكانت مليشيات مسلحة أطلقت النار علي الطالب منير محمد حامد، فأردوه قتيلاً في الحال، وأشارت المصادر  أن الشرطة تلقت بلاغاً بالواقعة الا أنها لم تصل لموقع الحادث الا بعد مرور ساعتين .

وأضافت أن أهالي المنطقة سيرو موكب جماهيري تجاه مكتب جهاز المخابرات العامة، الا أن القوة المكلفة بحراسة المكتب أطلقت النار علي المحتجين، فلقي شخص يدعي ادم ودكدوم، قام علي إثرها المحجتون بإحراق مكتب جهاز المخابرات.