جنيف _ صوت الهامش

أدانت منظمة الصحة العالمية الهجوم الأخير الذي شنته قوات الأمن السودانية على مستشفى أم درمان التعليمي ما أصاب الطاقم الطبي و المرضى على حد سواء بالصدمة.

وأكدت المنظمة بشكل قاطع على أن المرافق الصحية والموظفون بها والمرضى، لا يمكن أن يكونوا في أية حال من الأحوال أهدافًا لقوات الأمن السودانية.

وفي تغريدة لها عبر “تويتر” أبدت المنظمة قلقها البالغ حيال هذا الهجوم، باعتباره انتهاك مباشر للحياد الطبي ومبادئ حقوق الإنسان.

وشهد مستشفى (أم درمان) ليلة الأربعاء الماضي هجوماً بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع من قبل ضباط أمن سودانيين، استهدفوا المرضى والعاملين بالمستشفى، في أثناء بحثهم عن متظاهرين مصابين بأعيرة نارية.

وتشهد العديد من مدن السودان منذ يوم 19 ديسمبر من العام الماضي، مظاهرات حاشدة، قابلتها الأجهزة الأمنية بالقمع المفرط باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات والرصاص الحي.

ويقدر نشطاء سودانيون ميدانيون وعاملين في المجال الطبي أن أكثر من 40 شخصاً على الأقل قد قُتلوا، بمن فيهم أطفال، منذ بدء الاحتجاجات في 19 ديسمبر 2018.