الخرطوم _ صوت الهامش
قال نازحي معسكر “الحميدية” بولاية وسط دارفور،غربي السودان،أن حكومة رئيس الوزراء السوداني،عبدالله حمدوك، غير جادة في تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير،ومعاونيه للمحكمة الجنائية الدولية، مشيرين أن ذلك يرتقي إلي درجة التستر علي المجرمين ومحاولة طمس جريمة الإبادة الجماعية.
والتقي قيادات النازحين بمعسكر الحميدية بولاية وسط دارفور بوفد مجلس الأمن الدولي، واستمع الوفد الزائر إلي رؤي النازحين حول الأزمة السودانية في ظل المتغيرات الماثلة وطرق حلها .
وسلم النازحين الوفد الزائر تقريرًا مكتوباً عن الأوضاع الإنسانية والأمنية التي يعيشها النازحين في إقليم دارفور.
وأكد قيادات النازحين وفقا لبيان صادر عنهم تلقته “صوت الهامش” بأن نظام البشير لم يسقط كلياٌ ولا يزال منسوبيه يسيطرون علي مفاصل الدولة لا سيما جهاز الأمن والجيش والشرطة والمليشيات والإقتصاد والخدمة المدنية .
ولفت البيان بأنه ليس هناك تغيير يذكر حتى الآن ، ولا تزال المليشيات تقتل المدنيين وترتكب الجرائم دون أن تحرك السلطات في الخرطوم ساكناً ، وكذلك إستمرار إعتقال العشرات من النازحين بمعسكر كلمة بولاية جنوب دارفور دون أن يقدموا إلي محاكمات .
وقال النازحين إن الأوضاع الأمنية متدهورة للغاية وإقليم دارفور يعيش حالة إنفلات أمني تام
مع إستمرار القتل والإغتصاب وحرق القري ونهب الممتلكات وإتلاف المزارع عبر إعتداءات منظمة ومحمية بأجهزة الدولة،ونوهو للإعتداءات التي وقعت غضون الفترة الماضية.
وأشارو الي إن عودة النازحين إلي قراهم الأصلية مستحيلة فى ظل غياب الأمن وإنتشار السلاح وإحتلال أراضيهم ، وإستمرار الجرائم وإطلاق يد المليشيات تفعل ما تشاء دون محاسبة علي جرائمها بحق المدنيين العزل ، ولفتوا لتدهور الوضع الإنساني بعد طرد المنظمات الدولية.
وطالب النازحون حكومة حمدوك القيام بالتنفيذ الفورى لكافة القرارات الدولية بحق حكومة البشير وتنفيذ مطالب النازحين التي قدموها له عند زيارته إلى الفاشر والعودة الفورية للمنظمات الإنسانية الدولية التي طردها البشير لإغاثة النازحين والوقف الفوري للقتل والتشريد والإغتصاب ومحاكمة المجرمين المتورطين .
كما طالبوا بتسليم كافة المطلوبين
للمحكمة الجنائية الدولية وعلى رأسهم عمر البشير وإبعاد البرهان وحميدتي وبقية أعضاء اللجنة الأمنية للبشير من المجلس السيادي الإنتقالي ، والإلتزام بأهداف الثورة والسلطة المدنية الكاملة .
وشدد البيان علي نزح السلاح من أيدى المليشيات وتفكيكها وطرد الأجانب إلي بلدانهم التى جاءوا منها بعد محاكمتهم وطرد المستوطنين الجدد من أراضى وحواكير المواطنين الذين تم تشريدهم إلي معسكرات النازحين واللاجئين.


