واشنطن _ صوت الهامش

وصفت رئيسة منظمة نساء دارفور من أجل العمل الجاد نعمات أحمداي حميدتي بأنه قاطع طريق اكتسب سمعة سيئة وسط استجابة البشير الشريرة للتمرد في دارفور وقالت، “السبب وراء بروز حميدتي الأشخاص الذين قتلهم وعدد القرى التي دمرها والكثير من النساء اللاتي تعرضن للاغتصاب”.

وتابعت، “الآن ، كرروا ما فعلوه في دارفور بالخرطوم.”

وكتبت صحيفة واشنطن بوست أنه وللمرة الأولى منذ أبريل، كان للرئيس المخلوع عمر البشير ظهور علني. فيوم الأحد ظهر الدكتاتور من السجن بردائه الأبيض المعتاد ونقلته الشرطة إلى المحكمة حيث تمت مواجهته باتهامات الفساد. البشير مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة خلال فترة ثلاثة عقود من حكمه.

وأُسقط البشير في أبريل بعد مظاهرات في الشارع على مر الأشهر السابقة تطالب بإسقاطه وبالانتقال إلى حكومة مدنية في البلاد. وقد دفع هذا الضغط حلفاء البشير السابقين إلى الضغط نحو إزالته من السلطة ولكن منذ ذلك الأسبوع تقمع الزمرة العسكرية الحركة التظاهرية والمعارضة السياسية.

وأضافت واشنطن بوست في تقرير لها أنّه في الثالث من يونيو أقدمت قوات الدعم السريع على التعدي على متظاهرين في الخرطوم مردية ما لا يقل عن 128 منهم. وتستمر التقارير حول قوات ميليشياوية ترمي بجثث في النيل بينما يتعرض المتظاهرون للاغتصاب والضرب وأنواع أخرى من التعذيب.

وطالب مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا تيبور ناجي بتحقيقات مستقلة وشفافة لمعرفة ما حدث ومن أعطى الأوامر بذلك وكم عدد الضحايا.

وقال التقرير الذي اطلعت عليه (صوت الهامش) أن قائد الأمر الواقع للزمرة العسكرية هو محمد حمدان دقلو المعروف بـ حميدتي وهو قائد قوات الدعم السريع التي هاجت في دارفور تحت اسم ميليشيا الجنجنويد.

وفي تصريحاته نكث حميدتي الاتفاقات المسبقة بين العسكري الانتقالي والمجموعات المعارضة. وتبقى النقطة الشائكة هي تأليف المجلس السيادي الذي من شأنها تمهيد الطريق للانتخابات.

وأردفت الصحيفة أنّ حميدتي وبرهان قد يتجهان لتشكيل جهاز موازي وبالتالي القضاء على أي أمل بديمقراطية بقيادة مدنية. وفي هذا الصدد قال الناشطة درة قمبو أنه يوجد مأزق فالمفاوضات عُلقت وخدمات الانترنت عُلقت والوساطة الاثيوبية لم تحقق تقدمًا.