الخرطوم _ صوت الهامش

وصل العاصمة السودانية الخرطوم ، الأربعاء ، وزير الخارجية الإثيوبي ورقنو قبيو رفقته مدير الاستخبارات العسكرية في الجيش الاثيوبي الفريق حسن إبراهيم ، بعد أحداث شهدتها حدود البلدين هذا الأسبوع أسفرت عن قتلي من الجانبين .

وقالت الحكومة السودانية ان الأحداث التي شهدتها الحدود بين السودان وإثيوبيا تعد أحداثا طبيعية تحدث خلال موسم الامطار في كل عام .

وبين وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد احمد أن رئيس الوزراء الاثيوبي والرئيس السوداني أكدا عزم بلادهم على تجاوز مثل هذه الأحداث والعمل على معالجتها عبر التنسيق والتعاون حتى لا تؤثر على مستوى العلاقة بين البلدين

وتلقى الرئيس السوداني عمر البشير (الأربعاء) رسالة شفاهية من رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد تتعلق بالعلاقات الثنائية وسبل دفعها وتطويرها لخدمة مصالح الشعبين الشقيقين، حسبما ذكرت وكالة السودان للأنباء .

وشهدت الحدود السودانية الإثيوبية أضطرابات أمنية راح ضحيتها قتلي من الطرفين، وقال موقع الإذاعة والتلفزيون الإثيوبي، مساء الثلاثاء، إن اشتباكا خفيفا وقع بين قوات إثيوبية وسودانية بعدما قتل جنود سودانيون وأصابوا العديد من المزارعين الإثيوبيين بجروح.

وأضاف أن آخر موجات الهجمات من الجانب السوداني بدأت قبل ثلاثة أسابيع عندما قتلت عناصر من الجيش السوداني عددا من المزارعين الإثيوبيين على أرض زراعية متنازع عليها على الحدود بين البلدين.

الي ذلك وصف وزير الخارجية الإثيوبي ورقني قبيو ان العلاقة بين السودان وإثيوبيا إستراتيجية ، مبينا ان الرسالة التي تلقاها البشير تتعلق بالعلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية .

وقال قبيو ان البلدين سيمضيان بهذه العلاقة المتميزة الى غاياتها وسيعملان بتعاون وتنسيق على معالجة كل المشكلات التي تحدث في المناطق الحدودية بين البلدين.

وكان مواطن سوداني قد لقي مصرعه وأصيب خمسة آخرون، قبل خمسة أيام، في هجوم هو الثاني من نوعه شنته مليشيات إثيوبية مسلحة على تجمّع للمزارعين في ولاية القضارف.

وتواجه جبهة تحرير شعب تغراي اتهامات بالوقوف وراء هجمات على المزارعين على طول الحدود،وتقول الاتهامات إنه وبعد أن انتقلت السلطة السياسية والعسكرية من يد جبهة تحرير التغراي، أعطت قيادات الجبهة مساحات شاسعة من الأرض الزراعية لرفاقهم في السودان ضد إرادة المزارعين الإثيوبيين في المناطق الحدودية.