الخرطوم:صوت الهامش
وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة وصل الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت إلي العاصمة السودانية الخرطوم لإجراء مباحثات مع نظيره الرئيس السوداني عمر البشير.
وإستقبل سلفاكير في مطار الخرطوم الدولي الرئيس عمر البشير وعدد من وزرائه، بالإضافة إلي السفراء المعتمدين في السودان ، في زيارة رسمية تستغرق يومين يلتقي خلالها عمر البشير ، وسيعقد الرئيسان جلسة مباحثات رسمية ظهر اليوم (الثلاثاء) بالقصر الجمهوري تتناول آفاق وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وبحسب تصريحات لمسؤولين من الجانبين ، فإن قضايا أمن الحدود والتجارة والنفط ، وهي قضايا محل خلاف بين البلدين ، سيحتلان جدول أعمال الرئيسين.
وقال وزير الإعلام مايكل مكوي في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم، بأن “زيارة سلفاكير من الزيارات الهامة ولها دور في تطبيع العلاقات بين البلدين بعد أن كان هناك نوع من التوتر بين الدولتين”.
ولفت مكوي بأنه لأهمية الزيارة وصل قبل أيام وفد رفيع المستوي وعدد من الوزراء يمثلون وفد المقدمة ، مبيناً أنهم اجروا إتصالات ولقاءات مكثفه مع جهات الاختصاص في الخرطوم مشيراً إلي أنهم توصلا لاتفاقيات لتفعيل اتفاقيات التعاون المشتركة.
وكشف مكوي عن أن المباحثات بين الرئيسين ستضع خارطة الطريق لتفعيل الاتفاقيات وتحسين العلاقات بين البلدين، لجهة أن البلدين متطلب منهم العمل سوياً من أجل مصالح الشعب في الدولتين .
وفي الاثناء قال وزير الاعلام السوداني أحمد بلال بان “زيارة سلفاكير للخرطوم تعتبر تاريخية تؤسس لما بعدها”، مشيراً أن وفد المقدمة توصل لرؤية مشتركة وتفاهمات لمستقبل الشعب الواحد في البلدين وسمي الزيارة الحالية بزيارة الامن والإستقرار للدولتين.
وسبق أن أرجات زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت للخرطوم عدة مرات .
ويعاني جنوب السودان من إضطرابات أمنية وصراعات مسلحة منذ العام 2013 عقب إعلان نائب الرئيس السابق رياك مشار تمرده علي السلطة الحاكمة في جوبا .
وفشلت عدد من إتفاقيات السلام اخرها التي وقعت في أغسطس من العام 2015 من إحتواء الصراع المسلح المتصاعد في الدولة الوليدة.


