الخرطوم _ صوت الهامش
أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وصول أول شحنة من المؤن الغذائية الإنسانية المقدمة من الوكالة عبر مكتب الغذاء من أجل السلام التابع لها، لميناء “بورتسودان” شرقي السودان.
ووفقاً لبيان صادر عن الوكالة طالعته “صوت الهامش” أن المساهمة المقدمة لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة تهدف إلى دعم 2.2 مليون شخص في كافة أنحاء البلاد .
وأشار البيان أن القيمة الإجمالية لمساهمات الولايات المتحدة تبلغ 102 مليون دولار أمريكي، وستدعم الاحتياجات الغذائية المتزايدة للنازحين داخلياً واللاجئين والمجتمعات الضعيفة من خلال مجموعة متنوعة من المشروعات التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي.
وتعد هذه هي أكبر مساهمة يتلقاها البرنامج في السودان من جهة مانحة واحدة خلال السنوات الأخيرة. بجانب أنها هي أول شحنة من ثلاث شحنات متتالية قادمة من الولايات المتحدة الأميركية إلى ميناء بورتسودان وتحتوي على الحبوب وزيت الطعام والبقوليات.
وقال حميد نورو الممثل والمدير القطري للبرنامج في السودان: “لقد تضاعف عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدات الغذائية في السودان خلال السنتين الأخيرتين. وستساعدنا هذه المساهمة الكبيرة من الوكالة الأمريكية في تحقيق الكثير، فهي ضرورية للغاية وموضع تقدير كبير.”
ويعاني 5.8 مليون شخص في السودان من انعدام الأمن الغذائي نتيجة لسنوات عديدة من النزاعات والجفاف وتدهور الوضع الاقتصادي.
فيما قالت هيلين باتاكي، مديرة مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في السودان: “تقف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية دوماً بجانب الشعب السوداني وقت الحاجة.”
وأضافت: “نأمل أن يساهم هذا الدعم في التخفيف من معاناة السودانيون حتى يواصلوا رحلتهم نحو الديمقراطية والازدهار.”
وفي عام 2019، تمكن برنامج الأغذية العالمي من الوصول إلى إجمالي 1.5 مليون شخص في مختلف أرجاء السودان من خلال المساهمات الغذائية التي قدمتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وأدت الحروب التي تشهدها أقاليم، النيل الأزرق وجنوب كردفان كردفان، ودارفور، علي نزوح ملاييين المواطنين، الذين فرو من مناطقهم الأصلية ويقيمون في معسكرات إيواء أقامتها المنظمات الدولية .
ويعاني النازحين، خاصة في إقليم دارفور، من نقص حاد في المواد الغذائية منذ أن قام النظام البائد، بطرد المنظمات الدولية العاملة في الإقليم.


