الخرطوم – صوت الهامش

اتهمت شبكة الصحفيين السودانيين، إعلامين بأخذ أموال صدقتها لهم جهات حكومية بولاية غرب دارفور، واعتبر ذلك تشويها فاسدا للعمل الإعلامي، وتحويله إلى تكسب ”رخيص“.

 

وبرأت الصحفيين من اخذ تصديقات مالية، واشارت الي ان ”شُلة“ حاولت تدارك الموقف من خلال دعوة عدد محدود من الصحفيين وتغيب آخرين، لمعالجة الموضوع، بتوضيح أمر التصديقات، ومائة ألف جنيه أخذت باسمهم من الدعم السريع.

 

 

وقالت الشبكة في بيان طالعته ”صوت الهامش“ ان الشلة استلمت ”وابورات“ من ديوان الزكاة باسم الإعلاميين، مما ادى الي تضرر سمعة الإعلاميين بالولاية، وان ذلك لا يتماشى مع العمل المهني ولا يتسق مع واقع الثورة.

ولفت نظر المسؤولين المتأثرين بسياسة النظام البائد بالولاية، الي ان المؤتمرات الصحفية لا تحتاج الي ميزانيات، وعدت الحوافز للصحفيين ضمن الممارسات غير الأخلاقية التي ترفضها المؤسسات المستقلة، والصحفيين المهنيين.

 

 

وأوضح بان الصحفيين يتقاضون أجورا من المؤسسات التي يعملون فيها، ولا حوجه للأساليب التي انتهت مع نظام البائد، واضاف انه إذا أراد المسؤولين منح المال العام لأشخاص، ان يكون ذلك بعيدا عن اسم الصحفيين.

وأضاف ”الذين استلموا الأموال باسم الصحفيين هم عبارة عن شلة ولا يمثلون كل إعلامي الولاية“ وحذر المسؤولين ”الفاسدين“ الذين يحاولون طمس آثار الجريمة بالتنسيق مع الشلة بالابتعاد حتى لا يسألون امام القانون.

 

ونبه الي ان الصحفيين لا يتقاضون أموال مقابل التغطيات الصحفية، وطالب الحكومة الولاية بالكف عن ممارسة ”الأساليب الفاسدة“ كما طالب الجهة التي منحت التصديق بإصدار بيان يوضح الحقائق، ومن الصحفيين الذين استلموا المال بارجاعها الي خزينة الدولة.